نادي الاسير الفلسطيني بقلم الدكتور جهاد رمضان الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم

بسم الله الرحمن الرحيم 
نادي الاسير الفلسطيني بقلم الدكتور جهاد رمضان الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم
ما بين الاحتياج والضرورة والفكرة والميلاد من داخل قلاع الأسر إلى ان أضحى اكبر واهم مؤسسة وطنية تعنى بهم الحركة الوطنية الأسيرة توثيقاً ونصرة ومؤازرة وعنوانا ومقصداً وطنياً وإقليمياً ودولياً …..
لقد مثل نادي الاسير الفلسطيني وما زال جموع الحركة الوطنية الأسيرة في سجون ومعتقلات الاحتلال الاسرائيلي فهو يفضح ويعري ويكشف ألاعيب الاحتلال وجرائمه من حيث ظروف الاعتقال والأسر والانتهاكات والتعذيب والقهر والمعاناة والتجويع والحرمان من ابسط الحقوق الادمية والتي تمارس بحق أسرانا الأبطال سواء كان ذلك بالإهمال الطبي أوالتفتيش العاري أ والضرب أ والإعدام في كثير من الحالات التي قضى دونها العشرات ان لم نقل المئات شهداء على مذبح الحرية عوضاً عن الاف الحالات من اصحاب العاهات الجسدية والنفسية الدائمة ….
ان الدور الذي يقوم به نادي الاسير الفلسطيني وما زال غاية في الأهمية من حيث تنظيم الوقفات والاعتصامات والمسيرات وعقد الاجتماعات واللقاءات والمؤتمرات الصحفية والمهرجانات وغيرها من أشكال وطرق إعلاء الصوت عالياً دعماً وإسنادا لحقوق الاسرى وتحصينا لهم وحماية من انفلات ونارية وبربرية مصلحة السجون الاسرائيلية التي تتغنى وتفاخر بعمليات القمع والاهانة والضرب والتعذيب وغيرها من أصناف واشكال المعاناة .
لطالما ناشد وحرض ودعا نادي الاسير الفلسطيني إلى أوسع المشاركات من الفصائل الفلسطينية والقطاعات الرسمية منها والأهلية والشعبية والحقوقية إعلاءاً لصوت الاسرى الذين يصنعون كل يوم ملاحم بطولية جديدة في الصمود والأنفة والشموخ لم لا وهم ينوبون عن الشعب العربي الفلسطيني في خندق المواجهة والاشتباك الأول حيث الفروسية والشجاعة فهم وبحق مشاريع شهادة وبسالة …..
التحية لنادي الاسير الفلسطيني الذي ولد من رحم المعاناة ومن أتون المواجهة والذي يقوده ثلة من المناضلين والاسرى المحررين بتصميم وعقيدة وطنية وارادة من فولاذ لا تلين لا يعرفون الكلل اوالملل ..


العودة للقائمة