بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لتأسيسه: جمعية ملتقى التثقيف الوطني تلتقي مدير عام نادي الأسير الفلسطيني وتثمّن عالياً دوره التاريخي في دعم الأسرى

بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لتأسيسه: جمعية ملتقى التثقيف الوطني تلتقي مدير عام نادي الأسير الفلسطيني وتثمّن عالياً دوره التاريخي في دعم الأسرى
في محطةٍ وطنيةٍ مفعمةٍ بالوفاء والاعتراف بالعطاء، التقت كوادر جمعية ملتقى التثقيف الوطني، وجميعهم من الأسرى المحررين الذين خاضوا غمار التجربة الاعتقالية بكل تفاصيلها، مع مدير عام نادي الأسير الفلسطيني السيد أمجد النجار، وذلك إحياءً للذكرى الثانية والثلاثين لتأسيس نادي الأسير الفلسطيني، هذا الصرح الوطني الذي شكّل وما يزال حاضنة نضالية للأسرى، ومنبراً للدفاع عن حقوقهم في وجه منظومة القمع والاحتلال.
وأكدت كوادر الجمعية خلال اللقاء على عمق العلاقة التاريخية التي تربطهم بنادي الأسير، مشيرين إلى أن انطلاقة النادي الأولى لم تكن سوى امتداد طبيعي للحركة الوطنية الفلسطينية، حيث احتضنته مكاتب أقاليم حركة "فتح" في بداياته، ليكون صوت الأسرى في وجه الصمت، ومرآةً تنقل معاناتهم وكرامتهم للعالم.
كما عبّر أعضاء الجمعية عن تقديرهم الكبير للدور المحوري والمستمر الذي يقوم به نادي الأسير الفلسطيني، قيادةً وكوادر، في متابعة قضايا الأسرى، والدفاع عن حقوقهم، وتوثيق نضالاتهم، وفي تقديم الدعم القانوني والمعنوي لعائلاتهم، مؤكدين أن النادي لم يكن يوماً مؤسسة عادية، بل هو عنوان للثبات والصمود، وخط الدفاع الأول عن أعدل القضايا الفلسطينية.
من جانبه، رحّب السيد أمجد النجار بهذا اللقاء، مثمّناً جهود جمعية ملتقى التثقيف الوطني، ومؤكداً أن نادي الأسير سيبقى وفياً لتضحيات الحركة الأسيرة، وأنه سيواصل العمل بكل جهد لحماية حقوق الأسرى، وكشف جرائم الاحتلال بحقهم، وتعزيز حضور قضيتهم في المحافل كافة.
إن هذا اللقاء، الذي جمع أبناء التجربة الواحدة، هو أكثر من مجرد محطة رمزية؛ بل هو تجسيدٌ لوحدة الموقف، واستمرارٌ لمسيرة الكفاح، وتجديدٌ للعهد بأن قضية الأسرى ستظل في صدارة الوجدان الفلسطيني، حتى نيل الحرية والكرامة.


العودة للقائمة