🔴 في يوم الطفل العالمي
🔴 قضية الشهيد الطفل الأسير وليد أحمد من بلدة سلواد
شكّلت قضية الطفل وليد خالد أحمد من بلدة سلواد/ رام الله، والذي استشهد في سجن "مجدو" في شهر آذار/ مارس 2025، جرّاء جوعاً، إلى جانب سياسات الحرمان، والتنكيل، وهو من بين العشرات من الأسرى والمعتقلين الذين ارتقوا بعد حرب الإبادة، جرّاء جملة الجرائم وأبرزها جرائم التعذيب، والتجويع كما في حالة الأسير وليد أحمد من سلواد، واستناداً إلى تقرير التشريح الذي صدر، حيث أظهرت التقارير الطبية "وجود انتفاخ هوائي، وتكتلات هوائية كثيفة تمتد إلى غشاء القلب، والرقبة وجدار الصدر والبطن والأمعاء، إلى جانب وجود ضمور شديد، وبطن غائر، وغياب تام لكتلة العضلات والدهون تحت الجلد في الجزء العلوي من الجسم والأطراف، هذا عدا عن وجود بقع عديدة من الطفح الجلدي الناتج عن إصابته بالجرب وتحديدا على الأطراف السفلية، ومناطق أخرى من جسده". كما ويؤكّد تقرير التشريح مرة أخرى أن جريمة التجويع، ومنها الجفاف الناتج عن قلة تناول الماء وفقدان السوائل بسبب الإسهال الناتج عن التهاب القولون، والتهاب في الأنسجة منتصف الصدر بسبب الانتفاخ الهوائي، كلها أسباب مجتمعة أدت إلى استشهاده.
مؤسسات الأسرى