تنعى مؤسسات الأسرى، والأسرى في سجون الاحتلال كافة، والمحررون في الوطن والمهجر، القائد المناضل، الشهيد والأسير المحرر المبعد إلى مصر، رياض العمور

⭕️ رياض العمور
⭕️ جريحًا، وأسيرًا، ومبعدًا، وشهيدًا

تنعى مؤسسات الأسرى، والأسرى في سجون الاحتلال كافة، والمحررون في الوطن والمهجر، القائد المناضل، الشهيد والأسير المحرر المبعد إلى مصر، رياض العمور، ابن بلدة تقوع/بيت لحم، الذي ارتقى شهيدًا على أرض مصر، بعد مسيرة نضالية، حفلت بالعطاء والتضحية والفداء في سبيل الوطن.

لقد شكّل الشهيد العمور نموذجًا للمناضل الصلب الذي لم تلن إرادته رغم سنوات المطاردة والاعتقال والمعاناة، بقي ثابتاً على درب الحرية حتى آخر لحظة من حياته.

⭕️ سيرة نضالية في سطور
يُعدّ الشهيد رياض العمور أحد كوادر حركة فتح، وقد انخرط في العمل النضالي منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي، وكان من أبرز قادة مجموعات كتائب شهداء الأقصى في محافظة بيت لحم، حيث تعرّض لملاحقة الاحتلال الإسرائيلي لسنوات طويلة.

شارك في الانتفاضتين الأولى والثانية، وقدّم خلالهما تضحيات جسامًا، إذ تعرّض للاعتقال والإصابة مرات متعددة، وأُصيب بجروح خطيرة. كما كان من أبرز المدافعين خلال اجتياح بيت لحم وحصار كنيسة المهد عام 2002.

وبعد مطاردة استمرت ثلاثة أعوام، اعتُقل بتاريخ 7 أيار/مايو 2002، ليُحكم عليه بالسجن المؤبد (11 مرة)، ويقضي أكثر من عقدين خلف قضبان السجون.
وخلال سنوات اعتقاله، واجه إهمالًا طبيًا ممنهجًا، وتنقّل بين السجون في ظل أوضاع صحية خطيرة نتيجة إصاباته، وتفاقمت معاناته بفعل التعذيب والتنكيل والحرمان من العلاج، خاصة في أعقاب حرب الإبادة.

وبعد 23 عامًا من الاعتقال، تحرر في أكتوبر 2025، لينضم إلى قافلة المبعدين عن أرض الوطن، قبل أن يرتقي شهيدًا، شاهدًا على مرحلة من الألم والصمود، ومجسّدًا لمسيرة نضالية طويلة. 

المجد للشهداء، الحرية للأسرى


العودة للقائمة