🔴 خلال عدوانها المستمر على الضفة وتنفيذ حملات اعتقال واسعة: قوات الاحتلال الإسرائيلي تعدم شاباً في سلواد
🔴 الإعدام الميداني أداة إضافية للنهج الإبادي الذي تمارسه إسرائيل
29/4/2026
رام الله - أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الشاب عبد الحليم حماد (37 عاماً) من بلدة سلواد في رام الله، بعد أن اقتحمت منزل عائلته واعتدت عليهم بالضرب المبرح وعاثت خراباً داخل المنزل.
وبحسب رواية العائلة، "اقتحمت قوات الاحتلال منزلهم ليلاً بطريقة وحشية، وبدأت بالاعتداء بالضرب المبرح على شقيق الشهيد حماد دون توقف. وعندما حاول الشهيد عبد الحليم الدفاع عن عائلته وشقيقه، أطلقوا النار عليه بشكل مباشر واحتجزوا جثمانه، واعتقلوا شقيقه ووالده الذي أُفرج عنه لاحقاً"، وذلك ضمن حملة اعتقالات واسعة نفّذتها قوات الاحتلال في الضفة وطالت ما لا يقل عن 30 معتقلاً.
وأضاف نادي الأسير في بيان له اليوم الأربعاء أنّ جريمة الإعدام التي نفذتها قوات الاحتلال تُشكّل جزءاً من مسار طويل لسياسة تاريخية لم يتوقف الاحتلال عن ممارستها على مدار عقود، وقد بلغت ذروتها في خضم جريمة الإبادة الجماعية في غزة، إلى جانب عمليات الإعدام الميداني في الضفة التي شهدت تصاعداً منذ ما قبل الإبادة. وواصل الاحتلال هذا النهج حتى تحوّل الإعدام الميداني إلى إحدى أبرز أدوات جريمة الإبادة الممتدة والمتواصلة.
يؤكد نادي الأسير أنّ جريمة إعدام الشاب حماد تشكل دليلاً إضافياً على نهج الاحتلال في ممارسة جرائم الإعدام "خارج إطار القانون"، وأنه يسعى اليوم إلى فرض مسار لعمليات الإعدام من خلال سن قوانين وتشريعات مثل ما يُسمى قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، الذي جاء نتيجة لمسار طويل من عمليات الإعدام "خارج إطار القانون".
وشدّد نادي الأسير مجدداً على أنّ إسرائيل تواصل نهجها الإبادي بحقّ شعبنا دون حساب أو مساءلة، في ظل حالة التواطؤ الدولية المستمرة والداعمة للإبادة، مجدّداً نداءه الدائم لكل الشعوب الحرة لرفع صوت الفلسطينيين لمحاسبة الاحتلال على جرائمه ووقف سياسة الإفلات من العقاب التي شكّلت الأساس لمستوى التوحش الذي تمارسه منظومة الاحتلال الإسرائيلي على مدار عقود طويلة.
"يُشار إلى أنّ الشهيد عبد الحليم حماد هو شقيق الشهيد المحتجز جثمانه منذ عام 2021، الشهيد محمد روحي حماد.
معاً ضد الإعدام والإبادة