⭕ “الأسرى يموتون من الجوع”.. من إفادة أسير وردت في تقرير توثيقي لجمعية نادي الأسير الفلسطيني حول واقع الأسرى خلال النصف الأول من عام 2026

⭕ “الأسرى يموتون من الجوع”.. من إفادة أسير وردت في تقرير توثيقي لجمعية نادي الأسير الفلسطيني حول واقع الأسرى خلال النصف الأول من عام 2026

📌 تكشف الإفادة عن استمرار مستويات قاسية من القمع والتنكيل داخل سجون الاحتلال، إلى جانب الإهمال الطبي والحرمان من الاحتياجات الأساسية، في ظل ظروف معيشية وصحية متدهورة يعيشها الأسرى
 
👈 أكد الأسير أن الأوضاع الاعتقالية داخل السجن ما تزال تتسم بمستويات غير مسبوقة من القمع والتنكيل، في ظل تصعيد لافت في الاعتداءات بحق الأسرى، موضحًا أن قوات القمع تنفذ اقتحامات متكررة للغرف، بمشاركة أعداد كبيرة من أفراد الوحدات الخاصة، ترافقها كلاب بوليسية، وتستخدم خلالها الرصاص المطاطي، ما أدى إلى إصابة عدد من الأسرى.

وأضاف أنه أُصيب قبل أكثر من شهر بعيار مطاطي في قدمه خلال إحدى عمليات القمع، ولا تزال آثار الإصابة قائمة، رغم استقرار حالته الصحية.

وأشار إلى أن إدارة السجن صادرت الفرشات من جميع الأقسام خلال شهر رمضان، ما أجبر الأسرى على النوم مباشرة على الأسرة الحديدية، في إجراء عقابي جماعي تسبب لهم بآلام حادة في الظهر ومضاعفات صحية، نتيجة حرمانهم من أبسط مقومات الراحة.

وفيما يتعلق بوضعه الصحي، أوضح الأسير أنه لم يكن يعاني من أي مشكلات صحية قبل اعتقاله، إلا أن ظروف الاحتجاز أدت إلى إصابته بمشكلات في قدمه، إضافة إلى إصابته بالأكزيما في القدم اليسرى، حيث تظهر دمامل بشكل متكرر تفرز الماء والصديد والدم.

وبيّن أنه يتلقى مضادًا حيويًا لمدة ثلاثة أيام أسبوعيًا، فتتراجع الأعراض مؤقتًا، إلا أنها تعود مباشرة بعد انتهاء العلاج، في ظل غياب أي متابعة طبية حقيقية أو علاج جذري لحالته.

وأضاف أن معاناته الصحية تفاقمت بسبب النقص الحاد في الملابس، إذ تتلوث ملابسه بالإفرازات الناتجة عن الإصابة، ورغم مطالباته المتكررة بتزويده بملابس إضافية، لم تستجب إدارة السجن لذلك. وأشار إلى أنه اضطر إلى الخروج للزيارة مرتديًا بنطالًا استعاره من أحد الأسرى، لعدم امتلاكه لباسًا مخصصًا للزيارة.

كما أكد حاجته إلى نظارة طبية، إلا أن هذا الاحتياج لم يُلبَّ حتى الآن.

وفيما يتعلق بالظروف المعيشية، أكد الأسير أن إدارة السجن لم تُدخل أي تحسينات على الطعام، لا من حيث الكمية ولا الجودة، بل إن الأسرى ما يزالون يواجهون مزيدًا من العقوبات الجماعية والإجراءات الاستفزازية التي تفاقم معاناتهم.

كما أشار إلى استمرار النقص الحاد في مواد التنظيف، مؤكدًا أن الأوضاع المعيشية لم تشهد أي تحسن، في ظل استمرار سياسات التجويع والحرمان والإهمال.

وختم الأسير وصفه للأوضاع بالقول إن “الأسرى يموتون من الجوع”، في وصف يعكس حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشونها داخل السجون.


العودة للقائمة