وفاه والدة الاسير منصور موقدة

بسم الله الرحمن الرحيم
(( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي )).
قبل ان يتحقق حلمها بحريته ،، وفاه والدة الاسير منصور موقدة
يتقدم نادي الاسير الفلسطيني بأحر التعازي والمواساة من عائلة موقدة  عامة ومن الاسير  الجريح المقعد منصور موقدة  المعتقل في سجون الاحتلال منذ عشرين عاما بوفاه والدته 
رحمها  الله واسكنها فسيح جناته  ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
يشار الى أن الأسير منصور موقدة، والذي اعتقل بتاريخ: 3/7/2002، على يد قوات الاحتلال بعد إطلاق النار عليه وإصابته إصابة خطيرة في بطنه وظهره مما تسببت له بالشلل، حكم عليه الاحتلال بالسجن المؤبد مدى الحياة، وما زالت سلطات الاحتلال ترفض الإفراج عنه رغم وضعه الصحي الخطير وإصابته بالشلل.
محطات قاسية في حياه الاسير منصور موقدة : 
•  توفي والده بعد عامين من اعتقاله في حادث سير مؤلم، وحينها لم تكن الاتصالات مع السجون سهلة؛ حيث تدرجت العائلة على مدار أشهر في إيصال خبر وفاة الوالد لمنصور بدءًا من إخباره بأنه مصاب لإبلاغه بوفاته بعد أشهر؛ ما تسبب بمكوثه في العناية المكثفة لـ 22 يومًا.
•  تجددت الصدمة لدى منصور حين افتقد زيارة والدته له منذ عامين ليكتشف أن السبب هو أنها فقدت الذاكرة بعدما لم تتحمل كثرة المصائب التي انهالت عليها من تداعيات إصابة واعتقال منصور ووفاة الزوج، وهو ما أصاب منصور بصدمة جديدة جعلته لا يمل في كل زيارة أن يطلب من عائلته إحضار أمه لرؤيتها؛ فيخبروه أنها لو حضرت فلن تعرفه لأنها لم تعد تعرف أحدًا.


العودة للقائمة