عن الأسير ناصر أبو حميد الذي يواجه السرطان والسّجان
نادي الأسير يستعرض مجددًا أبرز المعلومات عن حياته النضالية المستمرة
🔗ولد الأسير ناصر أبو حميد في تاريخ الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول عام 1972 في مخيم النصيرات في غزة، بدأت مسيرته النضالية منذ الطفولة، حيث واجه الاعتقال لأول مرة وكان يبلغ من العمر 11 عامًا ونصف، كما واجه رصاص الاحتلال وأُصيب بإصابات بليغة.
🔗تعرض للاعتقال الأول قبل انتفاضة عام 1987 وأمضى أربعة شهور في حينه، وأُعيد اعتقاله مجددًا وحكم عليه الاحتلال بالسّجن عامين ونصف، وأفرج عنه ليُعاد اعتقاله للمرة الثالثة عام 1990، وحكم عليه الاحتلال بالسّجن المؤبد، أمضى من حكمه أربع سنوات حيث تم الإفراج عنه مع الإفراجات التي تمت في إطار المفاوضات، وأُعيد اعتقاله عام 1996 وأمضى ثلاث سنوات.
🔗إبان انتفاضة الأقصى انخرط أبو حميد في مقاومة الاحتلال مجددًا، واُعتقل عام 2002، وحكم عليه الاحتلال بالسّجن المؤبد سبع مرات و(50) عامًا وما يزال في الأسر حتّى اليوم.
🔗واجه الأسير أبو حميد ظروفًا صحية صعبة جرّاء الإصابات التي تعرض لها برصاص الاحتلال، وخلال العام الماضي 2021 تفاقم وضعه بشكل ملحوظ تحديدًا في شهر آب، وتبين أنه مصاب بورم في الرئة، وخلال الفترة التي سبقت ظهور المرض، واجه الأسير أبو حميد سياسة الإهمال الطبي المتعمد والمماطلة (القتل البطيء)، وساهمت ظروف السّجن القاسية التي تعرض لها بشكل أساس في تفاقم وضعه الصحيّ، تحديدًا في سجن "عسقلان" الذي يعتبر من أسوأ السجون من حيث الظروف.
🔗ومنذ ذلك الوقت مر بمرحلة طويلة من الانتكاسات الصحية إلى ما وصل إليه اليوم، وعلى الرغم من ذلك فإن الاحتلال ماضٍ في اعتقاله بل واحتجازه فيما تسمى بسجن "عيادة الرملة" الذي يسميه الأسرى "بالمسلخ"، والتي تُشكل إحدى أشكال الجريمة المستمرة بحقه.
🔗الأسير أبو حميد هو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في سجون الاحتلال، وقد كان الاحتلال اعتقل أربعة منهم عام 2002 وهم: نصر، وناصر، وشريف، ومحمد، إضافة إلى شقيقهم إسلام الذي اُعتقل عام 2018، ولهم شقيق سادس شهيد وهو عبد المنعم أبو حميد، كما أن بقية العائلة تعرضت للاعتقال، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات، وفقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم. كما وتعرض منزل العائلة للهدم خمس مرات، وكان آخرها عام 2019.