رسالة وجهها رفاق مجد زيادة تزامنًا مع حرّيته اليوم
ويعود المجد ماجدًا كما الفتح، لم تفت عضده السّنين العشرين، كان وفيًا، وبقي وفيًا..
عاد إلى الحرّيّة، من قلاع الأسر، إلى فضاءاتها الواسعة..
مجد لمن لا يعرفه، فارس من فرسان الفتح، قاتل في صفوفها، فكان فارسًا، صلبًا، وعنيدًا..
قضى في السّجون عشرين عامًا، كان رجلًا، وفيًا لمبادئه، محبوبًا لإخوانه، صلبًا على عدوه..
يعود اليوم، من قلاع الأسر، إلى قلاع الفتح الصّامدة..
يعود اليوم إلى قبر أمه التي لطالما انتظرته، فكان فراقها ألمه الدائم..
مجد
أنت الفارس منذ امتطيت صهوة الفتح، وستبقى فارسنا الجميل..
حمدا لله على سلامتك
والعقبى لبقية الأسرى..
إخوتك ورفاق دربك في سجن "هداريم"
وثلة الأولين الذين سبقوك للحرّية وما بدلوا تبديلا
فهم الآن بانتظارك في رام الله حيث كنت وحيث البدء كان.