من #أعلام_انتفاضة_الأقصى
الأسرى الأشقاء ناصر، ونصر، ومحمد وشريف أبو حميد
في ذكرى اعتقال ثلاثة منهم، وهم من بين خمسة أشقاء من العائلة يقضون أحكامًا بالسّجن المؤبد
نادي الأسير يستذكر أبرز المعلومات عن أسرى عائلة أبو حميد وهم من #أعلام_انتفاضة_الأقصى
تمر ذكرى اعتقالهم الـ20 في وقت يواجه فيه الأسير ناصر أبو حميد وضعًا صحيًا خطيرًا جرّاء إصابته بالسّرطان، حيث يقبع مؤخرًا في سجن "عيادة الرملة" ويرافقه شقيقه محمد لرعايته.
*عن الحياة النضالية للأسير ناصر وأشقائه*
ولد الأسير ناصر أبو حميد في تاريخ الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول عام 1972 في مخيم النصيرات في غزة، بدأت مسيرته النضالية منذ الطفولة، حيث واجه الاعتقال لأول مرة وكان يبلغ من العمر 11 عامًا ونصف، كما واجه رصاص الاحتلال وأُصيب بإصابات بليغة.
تعرض للاعتقال الأول وذلك قبل انتفاضة عام 1987 وأمضى أربعة شهور، وأُعيد اعتقاله مجددًا وحكم عليه الاحتلال بالسّجن عامين ونصف، وأفرج عنه ليُعاد اعتقاله للمرة الثالثة عام 1990، وحكم عليه الاحتلال بالسّجن المؤبد، أمضى من حكمه أربع سنوات حيث تم الإفراج عنه مع الإفراجات التي تمت في إطار المفاوضات، وأُعيد اعتقاله عام 1996 وأمضى ثلاث سنوات.
وإبان انتفاضة الأقصى انخرط أبو حميد في مقاومة الاحتلال مجددًا، واُعتقل عام 2002، وحكم عليه الاحتلال بالسّجن المؤبد سبع مرات و(50) عامًا وما يزال في الأسر حتّى اليوم.
واجه الأسير أبو حميد ظروفًا صحية صعبة جرّاء الإصابات التي تعرض لها برصاص الاحتلال، حتّى ثبتت إصابته خلال العام الماضي بسرطان في الرئة، ومنذ ذلك الوقت والأسير أبو حميد يواجه رحلة جديدة في الأسر، أساسها جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، واليوم يواجه وضعًا صحيًا خطيرًا، حيث يقبع في سجن "عيادة الرملة".
وإلى جانبه أربعة أشقاء آخرين يقضون أحكامًا بالسّجن المؤبد، ثلاثة منهم اعتقلوا معه إبان انتفاضة الأقصى، وهم: نصر، ومحمد، وشريف.
الأسير نصر يبلغ من العمر (47 عامًا)، تعرض للاعتقال منذ أن كان طفلًا، وأمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال (29) عامًا واليوم يقضي حُكمًا بالسجن المؤبد خمس مرات، كذلك شريف (45 عامًا) تعرض للاعتقال عدة مرات قبل عام 2002، وأمضى قبل هذا الاعتقال تسع سنوات، حيث واجه عمليات الاعتقال كما أشقائه منذ أن كان طفلًا، وهو محكوم بالسّجن المؤبد أربع مرات، إضافة إلى محمد الذي يقضي حُكمًا بالسّجن المؤبد مرتين و(30) عامًا.
ولهم شقيق خامس اعتقل عام 2018 وهو إسلام والذي يواجه كذلك حُكمًا بالسّجن المؤبد، و8 سنوات.
وشقيق آخر شهيد وهو الشهيد عبد المنعم أبو حميد الذي ارتقى عام 1994.
تعرضت والدتهم مرات عديدة للحرمان من زيارتهم عدا عن التنكيل الذي لحق بالعائلة على مدار عقود مضت، كما أنهم فقدوا والدهم خلال سنوات أسرهم، وتعرض منزل العائلة للهدم خمس مرات وكان آخرها عام 2019.