ناصر أبو حميد في مواجهة السّجان والسّرطان 

ناصر أبو حميد في مواجهة السّجان والسّرطان 
• نادي الأسير: الأسير ناصر أبو حميد واحد من بين (22) أسيرًا يواجهون السّجان والسّرطان والأورام بدرجات مختلفة، وهو أخطر الحالات بينهم. 

• ‏الاحتلال ينفّذ جريمة (القتل البطيء) الإهمال الطبي بحقّه، خاصّة أن يُصر على استمرار احتجازه بما تُسمى بسجن "عيادة الرملة" التي يُطلق عليها الأسرى "بالمسلخ"، وفيها ارتقى العديد من الشهداء الأسرى بعد سنوات من مواجهتهم لجريمة القتل البطيء، ويبلغ عدد الأسرى القابعين في "الرملة" اليوم 18 أسيرًا بينهم أسيران يقومان بمتابعة المرضى وتلبية احتياجاتهم. 

• ‏شكّلت بنية السّجون بما فيها من كثافة للعنف والتّنكيل الممنهجين، عاملًا أساسي في التسبب بإصابة الأسرى بأمراض مزمنة خاصّة من مر على اعتقالهم فترات طويلة في الأسر.

• ‏غالبية الأسرى القدامى يعانون اليوم من أمراض وبدرجات متفاوتة، فالأسير ينتظر شهور وأحيانا سنوات لإجراء فحص طبيّ أو إجراء عملية جراحية.

• ‏شكّلت عربة "البوسطة" التي تستخدم لنقل الأسرى من سجن لآخر أو للمستشفيات، أداة من أدوات التّنكيل بحقّ الأسير المريض، حتّى دفعت بعض الأسرى إلى الامتناع عن الخروج للمستشفى. 

• ‏جزء من الأسرى المرضى هم من الجرحى الذين تعرضوا لإصابات برصاص الاحتلال، ومنهم نذكر الأسير ناصر ابو حميد الذي تعرض لعدة إصابات متعددة خلال عمليات الاعتقال التي تعرض لها على مدار سنوات، حيث أنّ جزءًا كبيرًا من جرحى انتفاضة الأقصى هم من الأسرى المرضى اليوم ومنهم من يواجه أمراضًا مزمنة.

• ‏يبلغ عدد الأسرى المرضى ممن تم تشخيصهم نحو 600 منهم 200 أسير يعانون من أمراض مزمنة.


العودة للقائمة