*من الحالات الصحية الصعبة*
*الأسير الشاويش يدخل عامه الـ16 في سجون الاحتلال*
نادي الأسير: دخل الأسير خالد الشاويش (51 عامًا) من طوباس عامه الـ16 في سجون الاحتلال، وذلك منذ اعتقاله عام 2007، وهو محكوم بالسّجن المؤبد 11 مرة.
عام 2001 تعرض الأسير الشاويش لإصابة خطيرة برصاص جيش الاحتلال، والتي أدت إلى إصابته بالشلل، وبعشرات الشظايا في جسده، وبعدها في ستة أعوام اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي.
يواجه الأسير خالد منذ اعتقاله أوضاعاً صحية صعبة وخطيرة، تفاقمت مع ظروف التحقيق والاعتقال، وهو يقبع منذ اعتقاله وبشكل دائم في سجن "عيادة الرملة"، والتي يطلق عليها الأسرى "المسلخ"، حيث لا تزال عشرات الشظايا في جسده، ويتم تزويده بمسكنات فيها نسبة عالية من المخدر، بسبب الآلام التي ترافقه على مدار الساعة في جسده.
وقبل عدة سنوات سقط الأسير الشاويش من على كرسيه المتحرك، وتسبب في كسر البلاتين في يده وتفاقم وضعه الصحي، حيث خضع لعملية، وبعدها أصيب بتسمم في جسده، ومنذ ذلك الوقت ويده معرضه للبتر، وما يزال بحاجة لإجراء عملية أخرى، لكن إدارة السجون تُماطل في إجرائها، وتمارس جريمة الإهمال الطبي المتعمد (القتل البطيء) بحقه وبحق العشرات من الأسرى المرضى.
الأسير الشاويش متزوج وله أربعة أبناء، أحدهم معتقل وهو نجله عناد متواجد مع والده في عيادة "سجن الرملة" لمساعدته، وآخر أمضى في سجون الاحتلال خمس سنوات ونصف وهو نجله قتيبة.