من تقرير المؤسسات لشهر أيار 2022 أكثر من 400 حالة اعتقال في القدس خلال أيار/ مايو 2022
تشهد القدس النسبة الأعلى في حالات الاعتقال شهريًا مقارنة مع بقية محافظات الوطن، فمنذ بداية هذا العام بلغت حالات الاعتقال في القدس، نحو (1737)، واستمرت في تصعيدها لعمليات الاعتقال في القدس خلال أيار / مايو 2022، ونفّذت معظم الاعتقالات من شوارع القدس، والمسجد الأقصى المبارك، خلال جنازتي الشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة، والشهيد وليد الشريف، وخلال مسيرة الأعلام في ذكرى ما يسمى "الاستقلال وتوحيد القدس"، إضافة إلى حملة اعتقالات شهدها الأسبوع الأخير من الشهر سبقت "مسيرة الأعلام".
وبلغت حصيلة حالات الاعتقال من القدس خلال شهر أيار 401، بينهم طفلان أقل من 12 عاماً و58 قاصرًا، 16 من النساء، رافق عمليات الاعتقال اعتداءات بالضرب المبرح، والسحل، وإطلاق النار، حيث أنّ غالبية من تم اعتقالهم تعرضوا لاعتداءات من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، ولم يسلم الشهداء والمشاركين في جنازاتهم من هذه الاعتداءات خلال عملية تشييعهم، كما جرى في جنازة الشهيدة شيرين أبو عاقلة من اعتداء على نعشها وعلى حامليه، وما جرى لاحقًا من ملاحقة واعتقال لهم.
وتعمدت سلطات الاحتلال احتجاز المئات من الفلسطينيين داخل المسجد الأقصى، وعلى أبوابه في بداية الشهر في ما يسمى "بعيد الاستقلال"، وفي شوارع القدس "عقب جنازة الشهيد شريف"، وذلك بعد تفتيشهم وتحرير هوياتهم وتشخيصهم عبر كاميرات المراقبة أو عبر تصوير الشرطة والمخابرات، ومن ثم تم الإفراج عن المحتجزين أو تحويلهم الى مراكز التحقيق، لافتا إلى أن الاحتجاز كان يستمر لأكثر من ساعة في الشوارع.
كما واصلت سلطات الاحتلال إصدار قرارات بالإبعاد، وبلغ عدد قرارات الإبعاد 107 منها: 4 عن مدينة القدس، 65 عن المسجد الأقصى، 38 عن البلدة القديمة.
وكانت معظم قرارات الإبعاد لشبان اعتقلوا من المسجد الأقصى بداية أيار ونهايته، واستهدفت قرارات الإبعاد فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948، سواء باعتقالهم من القدس والمسجد الأقصى، أو استدعائهم للتحقيق، وشملت قرارات الإبعاد، عن شوارع المدينة وتحديدًا عن أماكن الاعتقال الميداني، منها: باب العامود، الساهرة، السلطان سليمان، صلاح الدين"، وتم رصد 186 اعتقال ميداني، أصدرت بحق 132 منهم قرارات بالإبعاد.