نادي الأسير: تُعقد يوم غد الأربعاء الموافق 20 تموز 2022، جلسة محكمة جديدة للأسير محمد الحلبي وهي الجلسة رقم 171 التي تُعقد له منذ اعتقاله عام 2016.
وكانت محكمة الاحتلال قد "أدانت" الأسير محمد الحلبي بمجموعة من التهم في تاريخ الخامس عشر من حزيران الماضي بعد سنوات، خلالها عمل الاحتلال على هندسة التهم واختلاق الروايات، وما كان على المحكمة إلا التنفيذ وهذا ما حصل فعليًا من خلال "إدانته"، وذلك في إطار عملية انتقامية ممنهجة، حيث وجد الاحتلال نفسه في قضية الأسير الحلبي بمأزق، وذلك بعد محاولات عديدة للضغط عليه حتّى يعترف بالتهم الموجه له، ومحاولة إقناعه بإتمام أي صفقة لإنهاء القضية، فمجرد أنّ الاحتلال حاول ساعيًا في إتمام صفقة لتوفير مزيد من الجهد المبذول في اختلاق الأكاذيب على مدار سنوات، يؤكد أنّ هذه التهم مجرد افتراء.
عن الأسير المهندس محمد الحلبي
اُعتقل الأسير الحلبي في تاريخ الـ15 حزيران عام 2016، عند عودته من القدس، حيث كان بحضور اجتماع دوري مع مدرائه في مؤسسة "الرؤيا العالمية" في مكتب القدس، وجرى تحويله عقب اعتقاله إلى مركز تحقيق "عسقلان"، حيث استمر التحقيق معه لمدة (52) يومًا، تعرض فيه للتعذيب الجسديّ والنفسي، وحُرم من لقاء محاميه خلال هذه الفترة، وذلك في محاولة للضغط عليه لانتزاع اعترافات منه بالقوة، وتسببت عمليات التعذيب التي تعرض لها من فقدان للسمع بنسبة 50%، ومشاكل صحية أخرى.
يواجه الحلبي منذ اعتقاله أطول محاكمة في التاريخ، حيث حاول الاحتلال على مدار سنوات اعتقاله الممتدة منذ عام 2016، الضغط عليه من أجل انتزاع منه أي اعتراف، وكذلك محاولة اقناعه ومحاميه بإتمام صفقة، الأمر الذي رفضه محمد، ورفض كذلك جميع التهم الموجهة له إلا أنّ المحكمة "أدانته" مؤخرًا.
الحلبي من مواليد عام 1978م، يحمل شهادة في الهندسة المدنية، وكان يعمل مديرًا لمؤسسة "الرؤيا العالمية"، ومنحته أكاديمية السلام في ألمانيا، خلال فترة اعتقاله الدكتوراة الفخرية تكريمًا له ولعمله الإنساني. وهو متزوج وأب لخمسة أطفال.