الأسير راتب حريبات يدخل عامه الواحد والعشرين في سجون الاحتلال 

صادر عن نادي الأسير الفلسطيني 
الأسير راتب حريبات يدخل عامه الواحد والعشرين في سجون الاحتلال 
الخليل / أفاد نادي الأسير الفلسطيني ان الأسير راتب عبد اللطيف عبد الكريم حريبات من مدينة دورا قد دخل عامه الواحد والعشرين في سجون الاحتلال.
وأوضح نادي الأسير  ان الاسير حريبات كان قد اعتقل بتاريخ 31/7/2002م لنشاطه في كتائب شهداء الاقصى وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 22 عام وهو عضو الهيئة العليا في التعليم العالي في سجون الاحتلال ويحمل شهادة البكالورويس في التربية الابتدائية من جامعة القدس المفتوحة وشهادة الماجستير في الدراسات الإسرائيلية ومنسق لجنة البحث العلمي والدراسات 
وتطوع الاسير راتب حريبات خلال سنوات اعتقاله لرعاية الاسرى المرضى والجرحى في ما تسمى عيادة الرمله وعمل على خدمتهم ومدافعا عنهم وعن حقوقهم كمرضى وخلال مسيرته النضاليه شارك في عدة اضرابات مفتوحة عن الطعام، اخرها اضراب الكرامة الشهير حيث خاض الاضراب الى جانب القائد مروان البرغوثي لمدة 44 يوم بشكل متواصل وتعرض خلالها لعمليات قمع وعزل وفقد صوته خلال فترة الاضراب.
وخلال وجوده في الاسر توفي والداه مما شكل معاناه شديدة والم كبير للاسير بفقدان والديه وهو خلف القضبان دون ان يتمكن من القاء نظره الوداع الاخيره عليهم.
ويقبع الاسير الان في سجن نفحةبعد عزله ونقله من عدة سجون بسبب عمله التنظيمي وتفانيه في خدمة الاسرى
وخلال وجوده في الاعتقال صدر عن الأسير عدة كتب ودراسات ابرزها توثيق تجربته على مدار عشر سنوات داخل ما تسمى مستشفى الرملة تحت عنوان لماذا  لا أرى الأبيض وهو  ليس مجرد كتاب بل هو شهادة المُطّلع بشكل مباشر على أوضاع الأسرى المرضى الذين يعانون أمراضاً مزمنة وعاهات أصيبوا بها سواء خلال اعتقالهم أو في التحقيقات أو في المواجهات مع الاحتلال وكذلك صدر له حديثا كتاب جديد تحت عنوان ( إغتيال بأسلوب اخر ) ويتحدث به عن جريمة الإهمال الطبي داخل سجون الاحتلال في فترة انتشار فيروس كورونا ...وكذلك دراسة ميدانية تحت عنوان ( استشهاد الاسرى في سجون الاحتلال من يتحمل مسؤولية التقصير ) وشارك فيها إضافة الى الأسير حريبات الاسرى ياسر أبو بكر وليلي أبو رجيله وامجد العبيدي ) .


العودة للقائمة