الأسير القائد ناصر ابو حميد الذي يواجه خطر الاستشهاد في أية لحظة
بدأ الوضع الصحي للأسير ناصر ابو حميد في تراجع كبير، في شهر آب من العام الماضي، وفي حينه وبعد مماطلة في إجراء الفحوص اللازمة له ونقله إلى المستشفى، تبين أنّه مصاب بسرطان في الرئة حيث كان يقبع في حينه في سجن "عسقلان"، وعلى مدار عام واجه ابو حميد سياسة (القتل البطيء) ، فرغم حاجته الماسة للبقاء في المستشفى، ورغم ما واجهه من تفاقم خطير تحديدًا منذ نهاية العام الماضي حتّى اليوم، إلا أن سلطات الاحتلال أبقته محتجزًا في سجن "الرملة"، إلى أن سلمته تقريرًا طبيًا أول أمس يوصي فيه أطباء الاحتلال، أن يتم الإفراج عنه في أيامه الأخيرة.
يبلغ القائد أبو حميد من العمر (50 عامًا) أمضى من عمره في سجون الاحتلال أكثر من 30 عامًا، تعرض للاعتقال منذ أنّ كان طفلًا، كما تعرض لعدة إصابات بليغة، وتعرض للمطاردة والملاحقة، إضافة إلى سنوات أسره، اعتقل ابو حميد مجددًا إبان انتفاضة الأقصى عام 2002، وحكم عليه الاحتلال بالسّجن المؤبد 7 مرات و50 عامًا، للأسير ابو حميد أربعة أشقاء آخرين يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد، وهم: محمد، ونصر، وشريف، وإسلام، وله شقيق شهيد وهو عبد المنعم ابو حميد.