بيان صادر عن نادي الأسير حول خطاب سيادة الرئيس في الأمم المتحدة

بيان صادر عن نادي الأسير حول خطاب سيادة الرئيس في الأمم المتحدة
 يعبّر نادي الأسير الفلسطيني عن تقديره العالي واحترامه الكبير للمواقف الوطنية الثابتة، والراسخة التي عرضها سيادة الأخ الرئيس "أبو مازن" خلال خطابه أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وتحديدا فيما يتعلق بقضية الأسرى والشهداء من خلال حالة القائد ناصر ابو حميد، وعائلته بكل ما ترمز إليه هذه العائلة في مسيرة شعبنا الكفاحية، يأتي هذا الموقف الشجاع في ظل حملة شعواء يشنها الاحتلال الصهيوني على شعبنا من بوابة قضية الشهداء والأسرى، فتارة من خلال محاولاته الدؤوبه لوصم نضال هؤلاء المناضلون بالإرهاب، وتارة بسرقتهم لأموال الشعب الفلسطيني في ضوء ما ينفق على عائلاتهم، فيأتي خطاب السيد الرئيس أبو مازن ومن على أهم منصة دولية ليؤكد أنهم الأبطال وأنهم المقاتلون من أجل الحرية، والاستقلال، وإن ضمان حياة كريمة لعائلاتهم تمثل ثابتا وطنيا لا يتزعزع. 
وعلى قاعدة أن لكل مقام مقال، فإن الاجتماع الدوري للأمم المتحدة، إنما يوفر منبرا لعرض المظالم والمواقف والثوابت، وهذا ما قام به فعلا سيادة الرئيس في خطابه الذي يمثل السواد الأعظم من أبناء شعبنا العظيم، آملين ولمجرد عودة سيادته أن تلتئم المؤسسات والأطر الوطنية والحركية، لتتخذ القرارات، والإجراءات والسياسات، التي تخلق وتعطي مضامين عملية جوهرية لما جاء السيد الرئيس على ذكره من على منبر الأمم المتحدة، فقد آن الأوان لأن تستعيد الحركة الوطنية الفلسطينية بقيادة منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني العظيم، زمام المبادرة للتأكيد مجددا للاحتلال وللإقليم وللعالم، بأن الرقم الفلسطيني سيبقى الأصعب، وأن أية ترتيبات إقليمية، أو دولية تتجاوز حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية، مصيرها الفشل.


العودة للقائمة