لليوم الـ11 على التوالي يواصل 30 معتقلًا إداريًا إضرابهم عن الطعام رفضًا لجريمة الاعتقال الإداري

لليوم الـ11 على التوالي يواصل 30 معتقلًا إداريًا إضرابهم عن الطعام رفضًا لجريمة الاعتقال الإداري
رام الله- نادي الأسير: يواصل 30 معتقًلا إداريًا إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الـ11، رفضًا لجريمة الاعتقال الإداريّ المتصاعدة بحقّ أبناء شعبنا، وذلك إلى جانب مواصلتهم لمقاطعة محاكم الاحتلال بدرجاتها المختلفة. 
وأكّد نادي الأسير، أنّ إدارة السّجون ومنذ شروعهم بالإضراب، فرضت مجموعة من العقوبات بحقّهم، تمثلت بعزلهم، وفرض غرامات مالية عليهم، وكذلك حرمتهم من الزيارة. 
ولفت نادي الأسير إلى أن الحوارات التي تمت منذ ما قبل شروعهم بالإضراب، لم ترتق إلى مستوى ما يسعى المعتقلون إلى تحقيقه في هذه الخطوة، وحتّى اليوم لا يوجد تطور على موقف، وردود إدارة السّجون، موضحًا أن انضمام دفعات جديدة للإضراب مرهونة بردود إدارة السّجون. 
وكان المعتقلون الإداريون المضربون عن الطعام، قد وجهوا عدة رسائل منها: "‏نواصل الإضراب عن الطعام، ونحن نعي أن معركتنا، ومعركة شعبنا بكل قواه وفعالياته، ومؤسساته الحقوقية، ووسائل الإعلام ضد سياسة الاعتقال الإداريّ، هي معركة طويلة وممتدة، وليس لدينا أوهام بأننا سنسقطها بضربة قاضية، وأننا ندرك جيدًا أنها جزء لا يتجزأ من المنظومة الاستعمارية الإستيطانية الصهيونية، وهي وسيلة بنيوية لدى هذه المنظومة لمحاولة إقصاء شعبنا، وعليه سنبقى نعلي صوتنا ضد هذه السياسة التعسفية، وغير الإنسانية وغير الأخلاقية، بكل السبل الممكنة بما يشمل مقاطعة استراتيجية لمنظومة قضائهم، التي هي خادم أمين لجهاز (الشاباك)" 
وتتزامن خطوة المعتقلين الإداريين هذه مع تصاعد أعداد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال، حيث وصل عددهم إلى 800 معتقل حتّى نهاية أيلول/ سبتمبر وهي النسبة الأعلى منذ سنوات "الهبة الشعبية" عام 2015، كما أن عدد أوامر الاعتقال الإداريّ التي صدرت من مخابرات الاحتلال، منذ مطلع العام الجاري بلغت أكثر من 1600 أمر.


العودة للقائمة