قوات الاحتلال تشّن حملة اعتقالات واسعة طالت (26) مواطنًا على الأقل من بينهم (13) من بلدة سلواد

 قوات الاحتلال تشّن حملة اعتقالات واسعة طالت (26) مواطنًا على الأقل من بينهم (13) من بلدة سلواد
-عمليات تخريب وتنكيل واسعة طالت منازل المواطنين تركزت في بلدة سلواد

رام الله – نادي الأسير: شنّت قوات الاحتلال الإسرائيليّ فجر اليوم حملة اعتقالات من الضّفة طالت (26) مواطنًا من عدة محافظات، وتركزت عمليات الاعتقال في بلدة سلواد في محافظة رام الله والبيرة، حيث اعتقلت من البلدة (13) مواطنًا من بينهم أسرى سابقون تعرضوا للاعتقال أكثر من مرة، كان من بينهم براء أحمد داود حامد، نجل الأسير أحمد داود حامد المحكوم بالسّجن المؤبد مدى الحياة. 

وبيّن نادي الأسير أنّ بقية حالات الاعتقال، توزعت على محافظات: نابلس، وجنين، والخليل، وبيت لحم، وكان من بين المعتقلين في نابلس، الأسير السّابق عبد الرحيم بشكار من مخيم عسكر والذي أفرج عنه في شهر آذار/ مارس الماضي بعد 20 عامًا، إضافة إلى أمير العزيزي شقيق الشهيد محمد العزيزي. 

وخلال عمليات الاعتقال، نفّذت قوات الاحتلال عمليات تنكيل، وترويع، وتخريب واسعة طالت العديد من المنازل، تحديدًا في بلدة سلواد، وكان من بينهم منزل رئيس نادي الأسير قدورة فارس، وذلك في محاولة منهم لاعتقال نجله ورد، إضافة إلى اقتحام وتخريب نادي سلواد الرياضي الذي طاله أضرار كبيرة. 

 كما واعتدت بالضرب المبرّح على عائلات المعتقلين، حيث أفاد عمر عبد الغني حامد (57 عامًا) وهو والد المعتقل عاصف حامد (26 عامًا): "أنّ قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منزله فجرًا، وأقدمت على تهديده بالسّلاح، ثم قامت بتقييده بعد مواجهة جرت بينه وبين جنود الاحتلال، وأقدمت لاحقًا على ضربه مما أدى إلى حدوث كسور في أسنانه، وذلك قبل أنّ يتم اعتقال نجله لاحقًا". 
كذلك أفاد محمد عاهد أنّ قوات الاحتلال، تعمدّت إفلات الكلاب البوليسية على زوجته أمام طفليهما، وأدى إلى حدوث إصابة في يدها، علمًا أنّ منزل المواطن محمد عاهد تعرض للاقتحام خمس مرات على الأقل منذ مطلع العام الجاري. 

وأكّد نادي الأسير أنّ بلدة سلواد تعتبر من أبرز البلدات التي تعرضت لعمليات اعتقال منذ مطلع العام الجاري، عدا عن الأضرار الكبيرة التي طالت منازل المواطنين. 

من الجدير ذكره أنّ عمليات الاعتقال تشكّل إحدى أبرز السّياسات الثّابتة، والممنهجة التي يستخدمها الاحتلال الإسرائيليّ بشكل يوميّ، في محاولة منه لتقويض أي حالة مواجهة متصاعدة، ولفرض مزيد من عمليات السّيطرة والرقابة على المواطنين، والمزيد من الإجراءات التّنكيلية الممنهجة.


العودة للقائمة