*نادي الأسير: الاحتلال يعتقل (18) مواطنًا على الأقل من بينهم والدة وشقيق الشهيد مجاهد النجار، وجريحان من نابلس، وطفل من أريحا*
*نادي الأسير يحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير والدة الشهيد النجار والجريحين الطويل وجوري*
رام الله – نادي الأسير: قال نادي الأسير الفلسطينيّ، إنّ قوات الاحتلال الإسرائيليّ، اعتقلت الليلة الماضية، وفجر اليوم الاثنين، (18) مواطنًا على الأقل من الضّفة، من بينهم المواطنة شهلة النجار (49 عامًا) من بلدة سلواد / رام الله، وهي والدة الشهيد مجاهد النجار، إضافة إلى نجلها خالد، وطفل من أريحا، وجريحين من نابلس وهما: أسامة الطويل، وكمال جوري.
وبيّن نادي الأسير، أنّ عمليات الاعتقال، رافقها عمليات تنكيل، ومواجهات كثيفة تركزت في نابلس، وتوزعت بقية الاعتقالات على محافظات: بيت لحم، والخليل، وجنين، ورام الله، وأريحا، والقدس التي تشهد تصاعد مستمر في عمليات الاعتقال، ومواجهة عالية مع الاحتلال، فمنذ صباح اليوم جرى اعتقال لخمسة مقدسيين على الأقل من بلدة سلوان، وجبل والمكبر.
وفي بيت لحم، تعرض والد المعتقل ساهر ابو جمال لاعتداء وحشي، بعد أنّ أطلقت قوات الاحتلال الكلاب البوليسية نحوه، ونهشت ساقه، ونقل إثر ذلك إلى المستشفى.
وحمّل نادي الأسير، المسؤولية الكاملة عن مصير والدة الشهيد مجاهد النجار التي تعاني من مشاكل حادة في القلب، وهي بحاجة إلى عناية طبيّة خاصّة، وقد أجرت على مدار الفترة الماضية ثلاث عمليات قسطرة، كما وتعاني من السكري، والضغط، كذلك حمّل نادي الأسير الاحتلال المسؤولية عن مصير الجريحين الطويل، وجوري، علمًا أنه وحتّى اللحظة لا تتوفر معلومات عن مستوى الإصابة التي تعرضا لها.
يُشار إلى أنّ عدد حالات الاعتقال التي نفّذها جيش الاحتلال منذ مطلع العام الجاري، بلغت أكثر من 760 مواطنًا/ة، شملت كافة الفئات، بما فيهم أطفال، ونساء، إضافة إلى مرضى، وجرحى، وكبار في السّن، وأسرى سابقين تعرضوا للاعتقال عدة مرات، وأقرباء من الدرجة الأولى لشهداء، وأسرى.
من الجدير ذكره، أن الاحتلال ينتهج عمليات الاعتقال كسياسة ثابتة بحقّ المواطنين الفلسطينيين، في محاولة لتقويض أي حالة نضالية متصاعدة ضده، ومنذ العام المنصرم، وإلى جانب تسجيل 7000 حالة اعتقال، فإن كثافة عمليات التّنكيل، والإعدامات الميدانية، وجريمة (العقاب) الجماعي، كانت الأعلى مقارنة مع السنوات القليلة الماضية.