على موعد مع الحرّيّة يوم غد الأحد: الأسير محمود التعامرة الذي تعرض لجريمة الإهمال الطبيّ في سجون الاحتلال

على موعد مع الحرّيّة يوم غد الأحد: الأسير محمود التعامرة الذي تعرض لجريمة الإهمال الطبيّ في سجون الاحتلال

أمضى (32) شهرًا ومنذ عشرة شهور بدأ يعاني من أوضاع صحية صعبة أفقدته القدرة على الوقوف والحركة بشكل طبيعي 

 إدارة السجون تعمدت عدم إجراء الفحوص الطبية له على مدار الشهور الماضية

رام الله - نادي الأسير: قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّ الأسير محمود جمال تعامرة (25 عامًا)، من بيت لحم، على موعد مع الحرّيّة غدًا من سجن (النقب)، بعد أنّ أمضى في سجون الاحتلال (32) شهرًا، وسبق أن تعرض للاعتقال، وأمضى ما مجموعه مع اعتقاله الحالي، أكثر من خمس سنوات ونصف. 

وبيّن نادي الأسير، أن الأسير تعامرة تعرض لجريمة الإهمال الطبيّ المتعمد، وهو يعاني حتّى اليوم من وضع صحي صعب، أدى إلى فقدانه القدرة على الوقوف والسير، وأصبح يعتمد على رفاقه الأسرى في الحركة، وكذلك تلبية احتياجته. 

وأوضح نادي الأسير، أنّ الأسير تعامرة المعتقل منذ 16 آب/ أغسطس 2020، لم يكن يُعاني قبل اعتقاله من أية مشكلة صحيّة، وبعد فترة وجيزة من اعتقاله، بدأ وضعه الصحيّ يتفاقم، وفي حينه كان يقبع في سجن (ريمون)، وذلك قبل أن يتم نقله لاحقًا إلى سجن (النقب)، وتمثلت الأعراض في حينه (بتشنجات، وتقلصات في أقدامه، وصعوبة في الحركة، وآلام شديدة في الركبتين، ومنطقة الحوض).

واليوم وبعد مرور عشرة شهور، على بداية ظهور الأعراض عليه، تُنفّذ إدارة السّجون جريمة بحقّه، وتتمثل بعملية المماطلة الممنهجة في إجراء الفحوص الطبيّة اللازمة، والتي من المفترض أن تُحدد، وتشخص الحالة الصحية له، وذلك رغم وجود توصية من الأطباء بضرورة الإسراع في إجراء الفحوص الطبيّة، إلا أنّ إدارة السّجون تعمدت عدم إجراء الفحوص الطبيّة له، وسيفرج عنه فعليًا دون معرفة التشخيص النهائي له. 

وحمّل نادي الأسير إدارة السّجون المسؤولية الكاملة عن المرحلة التي وصل إليها الأسير التعامرة، واعتبر أن ما جرى معه جريمة ممنهجة. 

يذكر أن الأسير تعامرة اُعتقل سابقًا عدة مرات منذ أن كان في عمر الـ18 عامًا، وتعرض لتحقيقٍ قاسٍ في الاعتقال الأول استمر لمدة 45 يوما في معتقل (بيتح تكفا)، وكان قد تعرض لإصابة في يده اليسرى، من مخلفات جنود الاحتلال، وكان يبلغ من العمر في حينه 16 عامًا.


العودة للقائمة