نادي الأسير: الاحتلال يستمر في تنفيذ جريمته بحقّ الأسير أحمد مناصرة ويمدد عزله لمدة 6 شهور جديدة

نادي الأسير: الاحتلال يستمر في تنفيذ جريمته بحقّ الأسير أحمد مناصرة ويمدد عزله لمدة 6 شهور جديدة

‏معزول منذ عام ونصف رغم وضعه النفسي الخطير

رام الله- قال نادي الأسير إنّ الاحتلال يواصل تنفيذ جريمته بحق الأسير المقدسي أحمد مناصرة، باعتقاله وعزله إنفراديًا في ظروف قاسية وصعبة، وذلك رغم وضعه النفسيّ الخطير، منذ عام ونصف، وقرار المحكمة اليوم، هو أحد أوجه الجريمة المستمرة بحقّه منذ اعتقاله.  

وكانت جلسة قد عقدت له اليوم في المحكمة المركزية في بئر السبع (ايشل)، للنظر في طلب النيابة، وإدارة السّجون، بتمديد عزله الإنفراديّ، والتي قررت بتمديد عزله لمدة 6 شهور تنتهي في 19/9/2023.

ومن جانبه قدم طاقم الدفاع ممثلا بمحاميه خالد زبارقة والمحامية ناريمان زعبي من مركز عدالة، مرافعة فيها أوضحا الوضع النفسيّ والصحيّ الخطير الذي يعاني منه أحمد، وأن أحد أسبابه هو استمرار عزله، وأن العزل فاقم فعليّا من حالته النفسيّة والصحيّة. 

وأضاف المحامي خالد زبارقة أنه ومن خلال المداولات تبين أن نيابة الاحتلال تعتبر أنّ عزل أحمد هو (عقوبة) إضافية على الحكم الذي صدر بحقه في عام 2016.

ولفتت عائلة الأسير مناصرة إلى أنّ الوضع النفسي والصحي لأحمد في تدهور مستمر، جراء ظروف العزل، ومؤخرا بدأ يعاني من مشاكل في المعدة، هذا ولم تكتف إدارة السّجون بعزله بل قامت بسحب (الكانتينا) منه.

 ويستعرض نادي الأسير أبرز المعلومات عن مناصرة الذي اُعتقل وكان يبلغ من العمر 13 عامًا، واليوم يبلغ من العمر 21 عامًا

  عن الأسير أحمد مناصرة
    • ولد الأسير أحمد مناصرة في تاريخ 22 كانون الثاني / يناير 2002، في القدس وهو واحد من بين عائلة تتكون من عشرة أفرد، له شقيقان وهو أكبر الذكور في عائلته، بالإضافة إلى خمس شقيقات.

• قبل اعتقاله عام 2015 كان طالبًا في مدرسة الجيل الجديد في القدس، في الصف الثامن وكان يبلغ من العمر في حينه 13 عامًا.

• قصة أحمد لم تبدأ منذ لحظة الاعتقال فقط، فهو كالمئات من أطفال القدس الذين يواجهون عنف الاحتلال اليوميّ، بما فيه من عمليات اعتقال كثيفة ومتكررة، حيث تشهد القدس أعلى نسبة في عمليات الاعتقال بين صفوف الأطفال والقاصرين.

• في عام 2015، ومع بداية "الهبة الشعبية" تصاعدت عمليات الاعتقال بحقّ الأطفال تحديدًا في القدس، ورافق ذلك عمليات تنكيل وتعذيب ممنهجة، وكان أحمد جزءًا من مئات الأطفال في القدس الذين يواجهون ذات المصير.

• في تاريخ 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، تعرض أحمد وابن عمه حسن الذي استشهد في ذلك اليوم بعد إطلاق النار عليه وأحمد، لعملية تنكيل وحشية من قبل المستوطنين، وفي حينه نشرت فيديوهات لمشاهد قاسية له كان ملقى على الأرض ويصرخ وهو ومصاب، ويحاول جنود الاحتلال تثبيته على الأرض والتنكيل به، وتحولت قضيته إلى قضية عالمية.

• وشكّل هذا اليوم نقطة تحول في حياة أحمد، بعد اعتقاله وتعرضه لتحقيق وتعذيب جسديّ ونفسيّ حتّى خلال تلقيه العلاج في المستشفى، ونتيجة ذلك أصيب بكسر في الجمجمة، وأعراض صحية خطيرة.

• لاحًقا أصدرت محكمة الاحتلال بعد عدة جلسات حُكمًا بالسّجن الفعلي بحقّ أحمد لمدة 12 عامًا وتعويض بقيمة 180 ألف شيقل، جرى تخفيض الحكم لمدة تسع سنوات ونصف عام 2017.

• قبل نقله إلى السجون احتجزته سلطات الاحتلال لمدة عامين في مؤسسة خاصّة بالأحداث في ظروف صعبة وقاسية، ولاحقًا نقل إلى سجن مجدو بعد أن تجاوز عمر الـ14 عامًا.

• عقدت للأسير أحمد مناصرة خلال العام المنصرم عدة جلسات محاكم، وكانت أبرز هذه الجلسات المتعلقة بتصنيف ملفه  "كملف إرهاب"، الأمر الذي عرقل سبل الإفراج المبكر عنه. 

• وكانت حملة دولية قد انطلقت دعمًا وإسنادًا له للمطالبة بالإفراج عنه بمشاركة العديد من الأخصائيين النفسيين في العام ومؤسسات دولية.


العودة للقائمة