اللواء القائد العسكري في حركة فتح فؤاد الشوبكي شيخ الاسرى وقبطان فلسطين
اول كلماته للمستقبلين ( ثورة حتى النصر ، ثورة حتى النصر )
كتب امجد النجار :
الخليل / كان يوما حافلا ومتعبا منذ ساعات الصباح الاولى لاستقبال الاسير المحرر اللواء فؤاد الشوبكي على معبر ترقوميا حيث وصلنا قرابة الساعة الثامنة صباحا وكنا والحمد الله اول من وصلنا تحسبا لاجراءات الاحتلال والتي نفذت بحق العشرات من الاسرى المحررين من تنكيد وتنغيص على فرحتهم بالحرية حيث كنا متخوفين ان يتم اطلاق سراحه على حاجز اخر وأخذنا جميع الاحتيطات لذلك ...
ومع وصول عائلته والكثيرين من محبي الاسرى الى معبر ترقوميا مما لفت ذلك انتباه جيش الاحتلال الذين حاولوا افتعال المشاكل من خلال محاولة الاصطدام بالمستقبلين وبعد ذلك حضرت قوة اخرى واجبرتنا تحت تهديد السلاح الى الابتعاد من مدخل المعبر باتجاه منطقة الاشجار حيث جلسنا هناك في الانتظار ...
وتقريبا الساعة الواحدة والنصف وصلت سيارة الاسعاف من الهلال الاحمر وفور وصوله تم نقله مباشرة ونتيجة تهديدات الاحتلال عدم التوقف مكان الحشد وحتى لا تنغص علينا الفرحة وصلنا الى مدخل الخليل وهناك التقى الاحباء والمستقبلين مع الاسير ابو حازم وسط هتافات ودموع الفرح بين ابناءه وأحفاده ...
وقد كان التعب واضحا عليه نتيجة الوضع الصحي الذي يعاني منه وبناء على طلب الاعلام كانت كلمات واحدة تحدث بها شاكرا لهم هذا الاستقبال قائلا (( ثورة حتى النصر ، ثورة حتى النصر ، ثورة حتى النصر )
ولقد كان لي الشرف ااني منذ الصباح اشتريت له كوفيه جديدة وقمت بلفها على رأسه لتكون اول كوفيه يرتديها بعد هذا الاعتقال الطويل تعبيرا عن التاريخ الطويل الذي يربط ابو حازم مع الشهيد الرمز ابو عمار وبالكوفيه التي عرفنا فيها العالم تعبيرا عن استمرار مقاومة الاحتلال حتى رحيله عن ارض فلسطين ....
وبعد ذلك تحرك الموكب الى رام الله الى قبر الرئيس الشهيد ابو عمار ووضع اكليل من الورود على قبره مع قراءه الفاتحة على روحه واوراح الشهداء
وكل الاحترام لمن حضر الاستقبال على المعبر وتحمل اعباء اليوم ( الاسير المحرر جهاد الشحاتيت ، الاسير المحرر فراس مريش ، الاخ نجيب الشوامرة شقيق شهيد الحركة الاسيرة نعيم الشوامرة ، واللواء محمد الشوبكي ابو خليل واللواء نايف الجياوي ، واللواء محمد الشوبكي ابو نضال بطل عملية الدبويا وعضو اللجنة المركزية محمد المدني واعضاء التعبئة والتنظيم وكل الشكر لتلفزيون فلسطين وكل الاعلاميين والفضائيات التي حضرت على المعبر