شهر على شروع الأسرى بخطوات (العصيان) ضد إجراءات المتطرف (بن غفير)

 شهر على شروع الأسرى بخطوات (العصيان) ضد إجراءات المتطرف (بن غفير)

 15/3/2023 
رام الله - ينهي الأسرى اليوم الأربعاء، الشهر الأول على شروعهم بخطوات (العصيان) ويدخلون غدًا شهرهم الثاني، وذلك وفقًا للبرنامج النضاليّ الذي أقرّته لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة، ضد إجراءات الوزير الفاشي (بن غفير). 

وأكّدت هيئة الأسرى، ونادي الأسير الفلسطينيّ، في بيان مشترك أنّ خطوات (العصيان) ستستمر حتّى إعلان الأسرى عن الشّروع بخطوة الإضراب عن الطعام في الأول من رمضان تحت عنوان (بركان الحرّيّة أو الشهادة)، وستبقى هذه الخطوة التي تعتبر أقسى خطوة يمكّن للأسرى أن يلجأوا إليها، مرهونة بموقف إدارة السّجون، وأيّ تحوّل يمكن أن يحدث حول مطالب الأسرى، والمطلب الأساس ألا وهو تراجع الإدارة عن الإجراءات التّنكيلية التي أعلنت عنها بتوصيات من (بن غفير). 

وينفّذ الأسرى اليوم، وفقًا للبرنامج المستمر: (إرجاع وجبات الطعام، وارتداء اللباس البني (زيّ الشاباص)، و(الاعتصام في السّاحات). 

وبيّنت الهيئة والنادي، أنّه وعلى مدار الشّهر نفّذ الأسرى عدة خطوات وتمثلت، بعرقلة ما يسمى بالفحص الأمني (دق الشبابيك)، وترجيع وجبات الطعام، والاعتصام في السّاحات، وتأخير الدخول إلى الأقسام بعد انتهاء (الفورة) وبعد صلاة الجمعة، وارتداء اللباس البني (الشاباص) للتأكيد على استعداد الأسرى للمواجهة، الجماعية، والفردية، ‏وإغلاق الأقسام الذي يعني توقف جميع مظاهر الحياة الاعتقالية اليومية، والتي تحتكم إلى واقع الحياة الاعتقالية المفروضة على الأسرى، بالإضافة إلى (الإرباك الليليّ- التكبير والطرق على الأبواب)، وعقد جلسات تعبئة خلال ما يسمى بإجراء (العدد)، و‏تأخير الخروج إلى (البوسطات- نقل الأسرى من السّجون إلى المحاكم أو إلى سجون أخرى.

وتستعرض الهيئة والنادي أبرز ما صدر عن لجنة الطورائ العليا عن الحركة الأسيرة على مدار الشهر الأول من تنفيذ خطواتهم: 
• (من قرّر محاربتنا برغيف الخبز والماء: سنرد عليه بمعركة الحرّيّة أو الاستشهاد).
• ‏ (إن قضيتنا الأساس ومطلبنا الجذري هو الحرية، وها نحن نطرق جدران زنازيننا ونعلي صوتنا، ونهيب بكم أن تعلوا صوتكم معنا في مطلبنا الأول، وهو تحريرنا وكسر قيودنا، فقد طال بنا الأسر، وثقل في معاصمنا القيد، وأنهكنا الانتظار، وعيوننا ترنو إلى فرسان شعبنا وآساد وطننا بتحريرنا). 
•  (إن قانون الإعدام الذي يعبر عن وجه الاحتلال الحقيقي الحاقد المجرم لا يخيف من خرج مقاومًا طالبًا للشهادة أو النصر المبين، بل يزيدنا إصرارًا على مواجهة هذا الاحتلال داخل الأسر وخارجه، إننا في الحركة الأسيرة ماضون في مواجهة إجراءات المدعو "بن جفير"). 
• (إن قانون إعدام الأسرى الذي يعبر عن حقد عدونا هو طريق شهادة بالنسبة لنا، وسنقرر كيف ننال هذه الشهادة بقوانيننا وأساليبنا الخاصة، وسيندم عدونا على لحظة الإصدار النهائي لهذا القانون).
من الجدير ذكره أنّ إدارة السجون ومنذ تاريخ الرابع عشر من فبراير/ شباط المنصرم، بدأت بتنفيذ جملة من الإجراءات ضد الأسرى وبمستويات مختلفة في السّجون، ومنها: 
 •التحكم في كمية المياه التي يستخدمها الأسرى، وتقليص مدة الاستحمام بحيث يسمح للأسرى الاستحمام في ساعة محددة، كما وتم وضع أقفال على الحمامات المخصصة للاستحمام في الأقسام الجديدة في سجن (نفحة). 
•تزويد الأسرى بخبز رديء، وفي بعض السّجون زودت الإدارة الأسرى بخبز مجمد، كما وضاعفت من عمليات الاقتحام، والتفتيش بحقّ الأسرى، والأسيرات مؤخرًا، مستخدمة القنابل الصوتية، والكلاب البوليسية خلال عمليات القمع والاقتحامات.
• المصادقة بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون حرمان الأسرى من العلاج، وبعض العمليات الجراحية، ومصادقة الكنيست بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون يقضي بإعدام الأسرى الذين نفّذوا عمليات مقاومة ضد الاحتلال.
• مضاعفة عمليات العزل الإنفرادي بحقّ الأسرى، وسحب التلفزيونات من أقسام الموقوفين الذين يقبعون في أقسام ما تسمى (المعبار).
• التصعيد من عمليات نقل قيادات الحركة الأسيرة، وأسرى المؤبدات بشكل خاصّ، وهددت بعض السّجون المركزية بإغلاق المرافق العامة يومي الجمعة والسبت كما جرى في سجن (النقب)، وفرض تضييقات على إدخال الملابس.


العودة للقائمة