ميثاق الدعم والمساندة للحركة الوطنية الأسيرة في معركة "بركان الحرية أو الشهادة"

الفصائل الفلسطينية ومؤسسات الأسرى والأطر والتشكيلات الوطنية تُعلّن ميثاقًا خاصًا دعمًا للأسرى في معركة (بركان الحرّيّة أو الشّهادة)
20/3/2023

رام الله - أعلنت الفصائل الوطنية والإسلامية ومؤسسات الأسرى، والأطر، والتّشكيلات النّقابية، والأهلية، والنّسوية، والشّبابية ميثاقًا خاصًا لمساندة الأسرى الأبطال في معركة الإضراب عن الطعام (بركان الحرّيّة أو الشّهادة)، وذلك في إطار الاستعداد والسّعي الدائم لتعزيز العمل الجماعي، وروح المبادرة. 

جاء اعتماد الميثاق خلال اجتماع عقدته مؤسسات الأسرى، والقوى الوطنية، والإسلامية مؤخرًا، حيث أكّد المجتمعون على ضرورة وحدة العمل، والموقف، والخطاب في كافة أنحاء الوطن والشتات، دعمًا للأسرى في معركتهم المصيرية.

وتوقف المجتمعون، مطولًا على أهمية فتح جبهة عريضة حدودها العالم، لحشد أكبر، وأوسع حملة شعبية في كل أرجاء الأرض على وجه الخصوص هنا في الأرض الفلسطينية. 

وعاهد المجتمعون الأسرى بأن يكونوا سندًا وعونًا لهم في هذه المحطة المفصلية في تاريخ الشّعب الفلسطيني

 

بسم الله الرحمن الرحيم

ميثاق الدعم والمساندة للحركة الوطنية الأسيرة في معركة "بركان الحرية أو الشهادة"

دأبت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على محاولاتها المحمومة الهادفة إلى تطويع الأسرى، وكسر روحهم والانقضاض على نمط الحياة الجماعية التي أبدعها الأسرى عبر نضال شاق ومرير خلال عقود من الزمن، واليوم وقد اعتلى الفاشيون العنصريون سدة الحكم في إسرائيل.. فقد عكفوا من يومهم الأول على إصدار تشريعات إجرامية جديدة تستهدف الأسرى بشكل شامل وعميق واستراتيجي، فكما يتبنى (سموتريتش) استراتيجية الحسم على الأرض، فما حدث ويحدث وسيحدث داخل معتقلات العدو الصهيوني هي محاولة لحسم الصراع هناك بما يمكن إدارة الاحتلال أن تكون يدها هي العليا، وقد أدرك أسرانا الأبطال هذه الحقيقة، لذلك فقد حسموا أمرهم وأكدوا عزمهم على مواجهة هذه السّياسات مهما كلفهم ذلك من ثمن معتمدين على إرادتهم وتجربتهم الطويلة، ووحدتهم وكذلك معتمدين على شعبهم وقواه الحية، والفاعلة.

ونحن إذ ندرك الأبعاد الخطيرة للمخطط الصهيوني الشامل بما في ذلك ما يتعرض له أسرانا الأبطال، فإننا نعلن عن التزامنا المتجدد بقضية الأسرى بكل ما يرمزون إليه في مسيرة كفاحنا من أجل الحرية، فهم المقاتلون من أجل الحرية.. ولذلك فإن حريتهم من سجون الاحتلال تعتبر جزءا لا يتجزأ من مفهوم حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني .. وقرارنا بخوض المعركة إلى جانبهم ومن خلفهم ومن أجل تحقيق ذلك نؤكد على ما يلي:

1-إعادة الاعتبار للعمل الموحد والنضال المشترك في الميدان خصوصا وإننا نناضل من أجل قضية جامعة لكل أبناء الشعب الفلسطيني.

2-الالتزام والانضباط والجدية في تنفيذ البرنامج النضالي الذي سيعلن عنه أسبوعيا وعلى قاعدة المشاركة الواسعة في كافة الفعاليات.

3-إظهار قدرا عاليا من الالتزام بالقضية التي من أجلها نناضل "قضية الأسرى" واعتماد خطاب مسؤول ووحدوي يعزز روح الشراكة، ورفض ونبذ أية مظاهر أو تصريحات تخرجنا عن موضوعنا الأساسي.

 

إذ أن الحركة التي سنقوم على إدارتها تتمحور فقط على قضية الأسرى، ويمنع منعا باتا تحميل الحركة الشعبية أو إقحام أية مواضيع وعناوين أخرى عليها، فهي ذات عنوان واحد ووحيد.

4-التنسيق التام بين كافة محافظات الوطن في القدس والضفة الغربية وغزة، وفلسطين المحتلة عام 1948، ومراكز الشتات، والحرص على تنظيم فعاليات مشتركة ومنسقة ومتزامنة في كافة المحافظات.

5-السعي الحثيث لإعادة الاعتبار للفعل الشعبي الواسع، من خلال مساهمة حقيقية من كافة الأطر في حث المواطنين والأعضاء والجماعات الفاعلة على المشاركة، واستخدام كافة المنابر المتاحة للتحريض على المشاركة وخلق مناخا ثوريا يؤثر في الرأي العام.

6-تشجيع المبادرات المحلية التي تغني البرنامج العام في الأرياف والمخيمات، إذ أن زيادة عدد البؤر المتفاعلة مع الإضراب يربك الاحتلال ويشتت قواه وأنشطته.

7-لضمان التعاطي الجدي مع الموضوع تصدر الفصائل والقوى وكافة الأطر المنظمة تعاميم داخلية تتضمن تعليمات واضحة، وتوجيهات بالمشاركة والحرص على أن تصل هذه التعاميم تحديدا للأجسام الشبابية والأكثر فاعلية وحيوية.

8-توظيف كافة المنصات الإعلامية المكتوبة والمرئية والمسموعة والإلكترونية العامة والخاصة في حملات متواصلة لضمان رفع وتيرة التفاعل والمشاركة.

ونحن كفصائل وقوى وطنية وإسلامية وأطر وتشكيلات نقابية... نسوية.. شبابية.. حقوقية... أهلية.. وهيئات محلية وأسرى محررين نعلن التزامنا بالمبادئ الواردة في هذا الميثاق ونعاهد الحركة الأسيرة الباسلة أن نكون سندا وعضدا لهم في معركة "الحرية أو الشهادة" من خلال شراكة حقيقية في ميدان العمل والعطاء.

 

(انتهى)


العودة للقائمة