الأسير أنس مسالمة يواجه تدهورًا على وضعه الصحيّ

 الأسير أنس مسالمة يواجه تدهورًا على وضعه الصحيّ
 خضع لعملية جراحية جرى خلالها استئصال كتل من القولون والأمعاء
 محكوم بالسجن المؤبد وأمضى حتى اليوم 21 عامًا

رام الله – نادي الأسير: قال نادي الأسير الفلسطينيّ، إنّ الأسير أنس كمال مصطفى مسالمة (38 عامًا) من مدينة دورا / الخليل، يواجه تدهور في وضعه الصحيّ مؤخرًا، بعد خضوعه لعملية جراحية جرى خلالها استئصال لكتل من القولون والأمعاء، قبل شهر، وينتظر نتائج الخزعة التي جرى أخذها من الكتل لمعرفة طبيعتها. 

وأوضح نادي الأسير، أنّ الأسير مسالمة المحكوم بالسّجن المؤبد والمعتقل منذ عام 2002،  واجه الاعتقال والإصابة منذ أن كان طفلًا، وهو بحاجة اليوم إلى متابعة صحية حثيثة بعد ظهور أعراض صحية صعبة مؤخرًا؛ ويقابل ذلك مماطلة إدارة السّجون في علاجه كسياسة ثابتة وممنهجة، وكجزء من أدوات جريمة الإهمال الطبيّ (القتل البطيء). 
ولفت نادي الأسير إلى أنّه وعلى الرغم من مرور شهر على أخذ خزعة من الكتل التي جرى استئصالها، إلا أن إدارة السّجن لم تبلغه بنتائجها حتّى اليوم، حيث يعيش الأسير حالة من القلق الشديد على مصيره مع ظهور أعراض صعبة. 

وتابع نادي الأسير، إن الحالة الصحيّة للأسير مسالمة مرتبطة بتاريخ طويل من المعاناة، وكان الاحتلال سببًا مباشرًا، حيث تعرض أنس منذ كان عمره عشرة أعوام لإصابة في البطن برصاص الاحتلال، ولاحقًا تعرض لإصابات بليغة خلال اعتقاله عام 2002 وكان يبلغ من العمر في حينه (18 عامًا)، حيث أصيب بعشر رصاصات وفي حينه، كان هناك معلومات أولية عن استشهاده، ولاحقًا تبين أنه يمكث في إحدى مستشفيات الاحتلال، ونتيجة لهذه الإصابات عانى طويلًا، وهو مهدد بفقدان نظره إضافة إلى ما يواجهه اليوم. 

ولم يكتف الاحتلال بالجريمة التي ينفذها بحقّه، بل نكّل بعائلته وهدم منزلها عام 2003،  ويواصل الاحتلال اليوم حرمان والده منذ 16 عامًا من زيارته، كما أنّ غالبية أفراد عائلته تعرضوا للمنع من زيارته لذرائع (أمنية)، وخلال سنوات اعتقاله فقدَ شقيقه، وحرمه الاحتلال من وداعه. 

وحمّل نادي الأسير إدارة السّجون المسؤولية الكاملة عن مصيره وكافة الأسرى المرضى الذين يواجهون عملية (قتل بطيء) بشكل ممنهج.


العودة للقائمة