بيان صادر عن لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة بخصوص محاولة الاغتيال المعنوي المشبوهة لعضو اللجنة الأسير المناضل/ عمار مرضي

بسم الله الرحمن الرحيم

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}

بيان صادر عن لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة بخصوص محاولة الاغتيال المعنوي المشبوهة لعضو اللجنة الأسير المناضل/ عمار مرضي

في إطار حرب عدونا المستمرة على كل ما هو وطني بأذرعه المختلفة وبأدواته المشبوهة؛ يحاول العدو أن يضرب كل حالة وحدة وطنية مناضلة ومكافحة في وجه عدوانه في ساحات المواجهة المختلفة، والتي كان آخرها محاولة المس والتشويه بصورة الأسير المناضل الأخ/ عمار مرضي ممثل حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة، والذي يشهد له كل من عايشه وعمل معه بالتفاني في خدمة إخوانه والعمل لصالحهم بكل جهدٍ مستطاع، والثبات في مواجهة المحتل.

وفي هذا المقام؛ نود أن نؤكد على ما يلي:

أولًا: لا نستغرب ولا نتفاجأ من هذا الأسلوب الرخيص "الاغتيال المعنوي" الذي يستخدمه الاحتلال عبر أدواته المشبوهة، وذلك لمحاولة كسر المناضلين الشرفاء بطريقة جبانة بعد أن يفشل في كسرهم في ساحات المواجهة الحقيقية على الأرض، ونرى أن من يقف خلف هذا البيان المشبوه هو أعداء الوحدة الوطنية وأيادٍ مشبوهة لا تبحث إلا عن زرع الفتنة وخدمة الاحتلال.

ثانيًا: إن هذه المحاولات الرخيصة للاغتيال المعنوي للمناضلين الشرفاء لم تعد تنطلي على أبناء شعبنا، بل أصبحت ترفع مقامهم وتُعلي من شأنهم في عيون الناس.

ثالثًا: إن القرارات التي يتم اتخاذها في مواجهة إدارة سجون الاحتلال داخل لجنة الطوارئ هي قرارات جماعية وليست فردية، ويتم اتخاذها بعد مشاورات معمقة داخل اللجنة، وبالتالي فإن هذا البيان يحمل إساءة لكل الأسرى وليس للأخ عمار مرضي فقط، فهو عضو في لجنة الطوارئ الوطنية العليا، وهي اللجنة التي استطاعت أن تصد العديد من الهجمات من قبل إدارة السجون خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، وأصبحت إدارة السجون ترتعب من مجرد التفكير في مواجهة الأسرى تحت قيادة هذه اللجنة المباركة، وهذا ما جعل الأسرى يُنصَرون بالرعب في كل معاركهم في الفترة الأخيرة، وتنتهي المعركة بنصرٍ مؤزر قبل أن تبدأ.

ختامًا: إن هذه المحاولة الفاشلة لشق عصا وحدتنا لن تثنينا كلجنة وطنية جامعة عن الاستمرار في مواجهة إدارة السجون، ولن تؤثر على مسيرة بدأت منذ ثلاثة سنوات لتعزيز العمل الوطني ومقاومة كل محاولة من إدارة السجون لكسر إرادة أسرانا.

الرحمة للشهداء، والحرية للأسرى، والشفاء للجرحى
والخزي والعار لكل خائنٍ ومعتدي

لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة

الثلاثاء 13 رمضان 1444هـ
الموافق لـ 4 أبريل 2023م


العودة للقائمة