نادي الأسير: الأسير الشيخ خضر عدنان يدخل الشهر الثالث في إضرابه عن الطعام، وسط تدهور خطير ومستمر على وضعه الصحيّ، مطالبًا بحرّيّته

 نادي الأسير: الأسير الشيخ خضر عدنان يدخل الشهر الثالث في إضرابه عن الطعام، وسط تدهور خطير ومستمر على وضعه الصحيّ، مطالبًا بحرّيّته

وتواصل إدارة سجون الاحتلال، عمليات التنكيل بحقّه، حيث يقبع  فيما تسمى (بسجن عيادة الرملة)، وذلك رغم وضعه الصحيّ الخطير 

وكان الأسير عدنان قد كتب وصيته مؤخرًا، قال فيها 

• "أما وقد اقتربت النّفس من الشّهادة فحقّ علينا أن نكتب وصيتنا".

• "أبعث لكم بكلماتي هذه، وقد ذاب شحمي ولحمي، ونخر عظمي، وضعفت قواي من سجني في الرملة الحبيبة الفلسطينية الأصيلة، وصيتي هذه لأهلي وأبنائي وزوجتي وشعبي".

• "إذا كانت شهادتي فلا تسمحوا للمحتل بتشريح جسدي، وسجّوني قرب والدي، واكتبوا على قبري هنا عبد الله الفقير خضر عدنان دعواتكم له، ولوالديه والمسلمين". 

يُشار إلى أنّ الأسير عدنان تعرض للاعتقال (12) مرة، وأمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال نحو ثماني سنوات، معظمها رهنّ الاعتقال الإداريّ.

ومن الجدير ذكره أن الأسير عدنان حاصل على درجة البكالوريوس في الرياضيات الاقتصادية، متزوج وهو أب لتسعة من الأبناء والبنات، أصغر أبنائه يبلغ من العمر سنة ونصف، وأكبرهم (14 عامًا)


العودة للقائمة