كونوا مع وليد دقّة الذي يواجه اليوم السّجان والسّرطان ولا فرق بينهم

إلى أحرار العالم 

على مدار 37 عامًا 
تحدى وليد دقّة السّجن 
في كل يوم 
وساعة 
ودقيقة 
وثانية 
وأضاف معرفة للإنسانية ولأحرار العالم من زنزانته الصغيرة.  
تعرض وليد لكافة أشكال التنكيل لاستهدافه وعلى مدار عقود بإرادته الكبيرة استمر بقوة فكره ومعرفته وإيمانه بقضيته. 

كونوا مع وليد دقّة الذي يواجه اليوم السّجان والسّرطان ولا فرق بينهم


العودة للقائمة