في الذكرى الـ21 على  اعتقال القائد مروان البرغوثي ورفاقه، ينشر نادي الأسير بيانًا خاصًا، فيه نستعيد أبرز الأسس النضالية والكفاحية التي رسخها القائد البرغوثي، وعمل من أجلها وما يزال، من زنزانته الصغيرة، حيث يقبع مؤخرًا في سجن (نفحة)

 في الذكرى الـ21 على  اعتقال القائد مروان البرغوثي ورفاقه، ينشر نادي الأسير بيانًا خاصًا، فيه نستعيد أبرز الأسس النضالية والكفاحية التي رسخها القائد البرغوثي، وعمل من أجلها وما يزال، من زنزانته الصغيرة، حيث يقبع مؤخرًا في سجن (نفحة)


القائد البرغوثي قدم وما يزال النّموذج للقائد الذي جسّد كل القيم الثّورية في سلوكه وعمله الحثيث واستعداده الدائم للتضحية

رام الله – قال نادي الأسير الفلسطينيّ، في بيان له اليوم السبت في ذكرى اعتقال القائد البرغوثي عضو اللجنة المركزيّة لحركة (فتح) ومجموعة من رفاقه، إنّ القائد البرغوثي، قدم وما يزال النّموذج للقائد الذي لا يتوقف عن العمل رغم القيد، والقهر، تسليما بإيمان راسخ بأن شعبه الأبيّ سينتصر، وسيحقق تطلعاته، بالحرّيّة والاستقلال والعودة. 

وتابع نادي الأسير: "فعلى مدار عقود تمكّن الأسرى ومنهم القائد البرغوثي من تحويل السّجن إلى جبهة ساخنة، يحتدم فيها الصراع مع الاحتلال، ساعياً وبشكل دؤوب إلى تعزيز قيم الثّورة، ومجسدًا لها في سلوكه وعمله الحثيث، واستعداده الدائم للتضحية، ليكون القدوة الحسنة والنّموذج. 

وواصل البرغوثي نضاله بغرض تكريس مقولة "أن سجون الاحتلال قد تحوّلت إلى معاهد وجامعات"، ففي الماضي كان هذا تعبيرًا مجازًا، وتمكّن الأسرى من إنجازه على صعيد توفير أسباب الإطلاع والتنور، وتعزيز العلم، والمعرفة، والثقافة، ولكنها الآن قد أصبحت بالفعل جامعات حقيقية يتخرج منها قادة متسلحين بالعلم، الذي آمن به القائد البرغوثي أنه أحد أهم روافع الانتصار".

ووجّه نادي الأسير الفلسطينيّ، تحية للقائد البرغوثي، ولكافة رفاقه في الأسر، الذين يواصلون مسيرتهم الكفاحية بكل ما يملكون من إرادة وقوة، وأدوات ومنها أداة المعرفة، والعلم، التي شكّلت مسار القائد البرغوثي خلال سنوات أسره الـ21. 

وأضاف النادي، إنّ منظومة الاحتلال وليس من باب المصادفة، استهدفت القائد البرغوثي عبر عدة محاولات اغتيال في ذروة الانتفاضة، والتي نجا منها عدة مرات، إلى أن اعتقله الاحتلال في مثل هذا اليوم من عام 2002، وكان الهدف من محاولة اغتياله واعتقاله، تقويض الانتفاضة.

 واستذكر نادي الأسير، ما قام به الاحتلال إبان الانتفاضة الأولى عندما اغتال الشّهيد القائد أبو جهاد في أوج الانتفاضة، إذ يعلم الاحتلال الصهيونيّ القيمة الوطنية، والنّضالية وحالة الحضور العمليّ والمعنويّ التي شكّلها هذين القائدين في كافة المحطات النّضالية، وتحديدا في الانتفاضتين الأولى، والثانية فكان مهندس الأولى وقائدها أمير الشهداء أبو جهاد، بينما واصل مروان البرغوثي وعلى ذات الدرب، والعهد نفسه، وكل الشهداء بأن تتواصل مسيرة الكفاح، والمقاومة حتى الحرّيّة، والاستقلال. 
 ‏
وأضاف نادي الأسير، لقد قاد الأسير البرغوثي، انتفاضة الأقصى والتي قدم خلالها الشّعب الفلسطيني من خلال رواد المقاومة (كتائب شهداء الأقصى)، ومعهم كل القوى الثّورية أبهى، وأرقى صورة من صور التّصدي، والكفاح في مواجهة الاحتلال، فكانت ملحمة بطولية سيخلدها التاريخ. 

وأكّد نادي الأسير: أنّ محطة الأسر لم تكن محطة للتوقف بالنسبة للقائد البرغوثي ؛ بل رأى فيها جبهة من جبهات النضال، واصل من هناك دوره القياديّ الطليعيّ، وسعى لتحقيق وحدة الشعب الفلسطينيّ، وقدم هو وإخوته ورفاقه أعمق وأشمل وثيقة للوحدة الوطنية، التي تمثل أساساً وهدياً للحركة الوطنية، للخروج من مأزقها وأزمتها، وظل على تواصل مع حركة (فتح) ومع شعبه متلمساً تطلعاته، ومعبراً عن موقفه ورؤياه التي تُمثل رأي وموقف الغالبية العظمى من أبناء فلسطين داخل الوطن وخارجه، وبقي رمزًا وطنيًا يعتز به أبناء شعبه. 

#حريتنا_واجب 
#إلى_متى؟ 
#الحرّيّةلوليددقّة


العودة للقائمة