#حريتنا_واجب
حملة أطلقها نادي الأسير الفلسطيني، لاستعادة قضية الأسرى المرضى بشكل أساس، وهي امتداد لحملة إطلاق سراح الأسير القائد وليد دقة، وكافة الأسرى
هذه الحملة هي رسالة الأسرى لكل المستويات، للسعي من أجل تحريرهم قبل فوات الأوان، وأن مطلب الأسرى الأساس هي الحرّيّة، وتجديد لتساؤلهم المستمر إلى متى؟
ونذكّر أن قرابة 400 أسير قد أمضوا أكثر من 20 عامًا
ومن أبرز الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الذين يواجهون جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، هو الأسير القائد والمفكر وليد دقة المحتجز حتى اليوم في مستشفى (برزيلاي) في مدينة عسقلان
الأسير دقة وإلى جانب إصابته بنوع نادر من السرطان يعرف (بالتليف النقوي)، فقد أصيب مؤخرًا بالتهاب رئوي حاد، أدى إلى استئصال جزءا من الرئة اليمنى، وما يزال بوضع صحي خطير
يبلغ عدد الأسرى المرضى أكثر من 700 أسير