نادي الأسير يستعرض آخر المستجدات على الوضع الصحيّ للأسير موسى صوفان المصاب بورم على الرئة

 نادي الأسير يستعرض آخر المستجدات على الوضع الصحيّ للأسير موسى صوفان المصاب بورم على الرئة
محكوم بالسّجن المؤبد ومعتقل منذ عام 21 عامًا
10/5/2023 

رام الله – نادي الأسير: تواصل إدارة سجون الاحتلال جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء) بحقّ الأسير موسى صوفان (47 عامًا) من طولكرم، المحكوم بالسّجن المؤبد، والمعتقل منذ عام 2003، والذي يعاني من الإصابة بورم على الرئة، ويعتبر من أبرز الحالات المرضية التي تحتاج إلى متابعة طبية حثيثة. 
  
وأوضح نادي الأسير في بيان له، أنّه كان من المقرر قبل أشهر أن ينهي الأسير صوفان، العلاج البيولوجي وفقًا لم أقره الطبيب المختص في مستشفى (برزيلاي)، إلا أنّ عملية المماطلة التي تعرض لها، أدت إلى التأخر في إنهاء العلاج، وتفاقم وضعه الصحيّ. 

ولفت نادي الأسير، إلى أنّه جرى نقل الأسير صوفان مؤخرًا إلى مستشفى (برزيلاي)، بعد عدة مطالبات على مدار الفترة الماضية، حيث أكّد له الطبيب المختص أنّه أولا يجيب أن يجري صورة طبقية بأسرع وقت بعد أن تم الانتهاء من مرحلة العلاج البيولوجي، وعليه ستحدد كيفية أخذ الخزعة من الورم لتحديد طبيعة الورم على الرئة، كما أبلغه الطبيب أنه قد يحتاج إلى عملية استئصال الورم، ولاحقًا سيتم أخذ الخزعة من الورم. 

وأضاف النادي، إنّ صوفان أبلغ الإدارة بضرورة تنفيذ ما أكد عليه الطبيب بأسرع وقت، إلا أن طبيب السجن المتواجد في عيادة سجن (عسقلان) حيث يقبع، أبلغه إنّ كان يريد إجراء كل ذلك بوقت سريع، عليه أن يتحمل تكاليف العلاج والعملية إن تقررت؛ وذلك في مساومة جديدة تنفذها إدارة السّجون مقابل تقديم العلاج له، وكانت إدارة السّجون في وقت سابق قد ساومته على تقديم العلاج مقابل أن أن يتحمل كلفة العلاج.
  
وأشار نادي الأسير، إلى أنّ كل إجراء طبيّ يحتاجه الأسير صوفان، يضطر لخوض معركة ومطالبات مع إدارة السّجون سواء بتوفير العلاج الموصى له، أو النقل للمستشفى للمعاينة أو لإجراء الفحوص الطبية، وهذه العملية هي أبرز ما تفسر سياسة المماطلة الممنهجة، وهي الأساس لجريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، التي يواجهها المئات من الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.
 
يؤكّد نادي الأسير مجددًا أنّ ما يجري مع الأسير صوفان اليوم، ما هو إلا جزءًا من سلسلة طويلة من الشّواهد التي توضح  الجريمة المتواصلة بحقّه، والمتمثلة بعملية (قتل بطيء)، يُضاف إلى ذلك ما تعرض له قبل عدة سنوات من تعذيب نفسيّ من خلال تلاعب الأطباء في الإفصاح عن وضعه الصحيّ الحقيقيّ، إلى أنّ تأكدت إصابته بورم على الرئة خلال العام المنصرم، علمًا أن صوفان تعرض للعزل الإنفراديّ عدة مرات، وخاض إضرابات عن الطعام احتجاجًا على جريمة الإهمال الطبيّ المتعمد القتل البطيء.

يُشار إلى أنّ الأسير صوفان هو شقيق الأسيرين عدنان، ومحمد صوفان، حيث يقضي عدنان حكمًا بالسّجن لمدة 29 عامًا وهو معتقل منذ عام 2002، ومحمد محكوم بالسّجن 18 عامًا، وهو معتقل منذ عام 2011.


العودة للقائمة