الاحتلال يشّن حملة اعتقالات طالت 22 مواطنًا من بينهم (15) مواطنًا من بلدة المغير
على مدار (24) يومًا من حصار بلدة المغير، سُجلت نحو (45) حالة اعتقال على الأقل
5/6/2023
رام الله – نادي الأسير: شنّت قوات الاحتلال الإسرائيليّ فجر اليوم الإثنين، حملة اعتقالات واسعة طالت (22) مواطنًا من الضّفة، من بينهم (15) مواطنًا من بلدة المغير/ رام الله، والتي تتعرض للحصار من قبل قوات الاحتلال منذ نحو 24 يومًا، ومن بين معتقلي البلدة، طفلين، ومسن، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات، (طولكرم، وأريحا، وبيت لحم).
وبيّن نادي الأسير، أنّ قوات الاحتلال صعّدت من حملات الاعتقال مؤخرًا، وتحديدا في البلدات المُقامة على أراضيها بؤر استيطانية أو القريبة منها، كبلدة المغير، فمنذ إعلان حالة الحصار على البلدة، اعتقل الاحتلال منها (45) مواطنًا، أفرج لاحقًا عن غالبيتهم، وشملت كافة الفئات بما فيهم (الأطفال، والنّساء، وكبار السّن)، وانتهجت قوات الاحتلال في عمليات الاعتقال، سياسة التّحقيق الميدانيّ، والتّهديد باعتقال أفراد من العائلة، وتحديدًا الآباء.
كما وتواصل قوات الاحتلال، استهداف محافظة أريحا وتحديدًا مخيم عقبة جبر، الذي يواجه حملات اعتقال ممنهجة منذ مطلع العام الجاري، حيث بلغت حالات الاعتقال في محافظة أريحا خلال هذا العام أكثر من (180) حالة اعتقال.
ويؤكّد نادي الأسير، أنّ عمليات الاعتقال، تصاعدت بشكل لافت منذ العام المنصرم، ولم تتوقف قراءة عمليات الاعتقال عند الأعداد، بل بمستوى الجرائم والانتهاكات، حيث اُعتبر العام المنصرم، وكذلك العام الجاري من أكثر الأعوام دموية، إلى جانب حجم الانتهاكات، والجرائم التي سُجلت بحقّ المعتقلين.
وأشار نادي الأسير، إلى أنّه ومنذ مطلع العام الجاري بلغت حالات الاعتقال أكثر (3370) حالة.
وتشكّل حملات الاعتقال أبرز السّياسات الثّابتة، والممنهجة التي تستخدمها قوات الاحتلال، بهدف تقويض أي حالة مواجهة متصاعدة، كما أنها من أبرز أدوات سياسة (العقاب الجماعيّ) التي تشكّل كذلك أداة مركزية لدى الاحتلال في استهداف المواطنين، وإلى جانب ذلك تحاول سلطات الاحتلال عبر عمليات الاعتقال فرض مزيد من السّيطرة والرّقابة، على المواطنين.