مع إعلان المعتقلين الإداريين قرارهم بالإضراب عن الطعام في 18 حزيران الجاري

مع إعلان المعتقلين الإداريين قرارهم بالإضراب عن الطعام في 18 حزيران الجاري
نادي الأسير يستعرض أبرز معطيات عن جريمة الاعتقال الإداريّ

6/6/2023 
رام الله – نادي الأسير: يستعرض نادي الأسير الفلسطينيّ، أبرز المعطيات الراهنّة عن جريمة الاعتقال الإداريّ، التي تشهد منذ العام المنصرم تصاعدًا مستمر في أعداد المعتقلين الإداريين، حيث وصل عددهم حتى نهاية شهر أيار المنصرم، (1083) معتقلًا إداريًا، بينهم (14) طفًلا على الأقل، وثلاث أسيرات. 
وأوضح نادي الأسير، أنّ المعتقلين الإداريين يقبعون في ثلاث سجون مركزية وهي (النقب ويبلغ عددهم 465، وعوفر ويبلغ عددهم 365، ومجدو ويبلغ عددهم 124)، فيما يقبع بقيتهم في عدة سجون أخرى. 
ولفت نادي الأسير، إلى أنّه ومنذ مطلع العام الجاري، واصلت مخابرات الاحتلال بإصدار أوامر اعتقال إداري تحت ذريعة وجود (ملف سرّي)، وطالت جميع الفئات بما فيهم النساء والأطفال وكبار السن والمرضى، حيث بلغ عدد أوامر الاعتقال الإداريّ، أكثر من 1300. 
ويؤكّد نادي الأسير مجددًا على أنّ 80% من المعتقلين اليوم إداريًا هم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال، ومنها سنوات رهنّ الاعتقال الإداريّ. 
من الجدير ذكره، أنّ محاكم الاحتلال شكّلت الذراع الأساس في ترسيخ جريمة الاعتقال الإداريّ، كمنظومة مهمتها فقط المصادقة على القرارات التي تصدر عن مخابرات الاحتلال. 
وكان المعتقلون الإداريون، قد أعلنوا يوم أمس عن قرارهم بالشروع بإضراب مفتوح عن الطعام، تشارك فيه كافة أطياف الحركة الأسيرة، وتشرف على إدارة هذه المعركة لجنة منبثقة عن لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة. 
يُشار إلى أنّ الحركة الأسيرة، وعلى مدار عقود طويلة نفّذت معارك وإضرابات وخطوات نضالية رفضَا لجريمة الاعتقال الإداريّ، وكان أبرزها خطوات المعتقلين الإداريين في عام 1997، ثم تلا ذلك عدة معارك ومنها إضرابات فردية، وجماعية كان أبرز من خاضوا إضرابات ضد جريمة الاعتقال الإداريّ، شهيد الحركة الأسيرة الشيخ خضر عدنان، ومن أبرز الإضرابات الجماعية الإضراب الذي خاضه المعتقلون الإداريون عام 2014، واستمر لمدة (62) يومًا. 
نذكّر مجددًا بأبرز رسائل المعتقلين الإداريين التي أعلنوا عنها في بيانهم يوم أمس: 
"لقد قرر الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال البدء بمشروعهم الوطني وبإضرابهم المفتوح عن الطعام رفضًا للاعتقال الإداري، وذلك وفاءً للطريق التي قضى عليها الشهيد الأسير خضر عدنان مضربًا عن الطعام مقبلًا غير مدبر، وحفظًا للمبدأ الذي دفع شهيدنا عمره ثمنًا له، ووضعًا لملف الأسرى الإداريين على الطاولة بشكل حقيقي وفعال، ومواجهةً لسياسات الاحتلال وجهاز الشاباك الذي يتلذذ بتعذيبنا ويستنزف حياتنا ويسرق أعمارنا عبر سياسة الاعتقال الإداري التعسفي"


العودة للقائمة