نادي الأسير والحركة الأسيرة ينعون المناضل الوطني والأسير السابق جمال زيد النبالي
رام الله -ينعى نادي الأسير الفلسطيني، والحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال، والمحررون في الوطن والمهجر المناضل الوطنيّ الرفيق والأسير السّابق جمال زيد النبالي (ابو ثائر)، الذي وافته المنية اليوم الإثنين في عمان.
وقال نادي الأسير، إن المناضل زيد وهو من مواليد عام 1958، واحد من بين آلاف الأسرى، والأسرى السّابقين الذين واجهوا جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، وكان من أبرز حالات الأسرى الشّاهدة على جريمة الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال، وكذلك من بين الأسرى المرضى الذين واجهوا جريمة الاعتقال الإداريّ.
وذكر نادي الأسير، أن زيد تعرض للاعتقال عام 2019، وقرر الاحتلال في حينه بتحويله إلى الاعتقال الإداري، وذلك رغم معاناته من مشاكل صحية وأبرزها مشاكل في الكلى، ونتج عن استمرار اعتقاله، وكذلك الظروف الاعتقالية الصعبة إلى جانب جريمة الإهمال الطبي، بإصابته بفشل كلوي.
وأعاد الاحتلال اعتقاله مجددًا عام 2021 إداريًا، واستمر الاحتلال بتنفيذ جريمته، باعتقاله، رغم وضعه الصحيّ الصّعب، وأفرج عنه في الثامن من كانون الأول العام المنصرم بعد أن أمضى 20 شهرًا رهن الاعتقال الإداري، وطوال فترة اعتقاله الاخيرة قضاها في (عيادة سجن الرملة) نتيجة خطورة وضعه الصحي، وتعنت الاحتلال ورفضه بالإفراج عنه.
الرحمة له والصبر لعائلته