خمسة أشقاء من عائلة الفسفوس يواجهون الاعتقال الإداريّ
من بينهم كايد الفسفوس الذي يواصل إضرابه منذ 13 يومًا
رام الله – نادي الأسير: قال نادي الأسير الفلسطيني، إن خمسة أشقاء من عائلة الفسفوس من مدينة دورا/ الخليل، يواصل الاحتلال اعتقالهم إداريًا، وهم: حسن الفسفوس (37 عامًا)، وخالد (35 عامًا)، وأكرم (39 عامًا)، وحافظ (40 عامًا)، بالإضافة إلى شقيقهم كايد (34 عامًا) والمضرب عن الطعام منذ 13 يومًا، رفضًا لاعتقاله الإداريّ.
وأضاف نادي الأسير، أن عائلة الفسفوس وعلى مدار السنوات الماضية، واجهت عمليات تنكيل ممنهجة، وعشرات الاقتحامات لمنزلهم، عدا عن الاعتقالات المتكررة لكافة أبنائها دون استثناء، فجميع أبنائها هم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال، حيث أمضى حسن ما مجموعه نحو 8 سنوات ونصف، وخالد عشر سنوات، وأكرم خمس سنوات ونصف، وحافظ ست سنوات ونصف، بالإضافة إلى كايد المضرب عن الطعام، والذي أمضى نحو سبع سنوات.
ولفت نادي الأسير، إلى أنّ عائلة الفسفوس واحدة من بين العديد من العائلات التي استهدفها الاحتلال بعمليات الاعتقال منها عمليات الاعتقال الإداريّ المتكررة، وذلك في إطار جريمة (العقاب الجماعي)، الذي صعّد الاحتلال منها لا سيما مع تصاعد الحالة النضالية ضده.
يذكر أنّ حسن متزوج وهو أب لطفل، وخالد أب لثلاثة أولاد، وكايد أب لطفلة، وأكرم أب لخمسة أولاد، وحافظ أب لثمانية من الأبناء والبنات.
وفي هذا الإطار حمّل أمجد النجار الناطق الإعلامي في نادي الأسير المسؤولية الكاملة عن حياة ومصير الأشقاء الخمسة، ومنهم كايد خاصة بعد ورود معلومات أن الوزير الفاشي (بن غفير) اقتحم زنزانته يوم أمس في (النقب)، لاحقًا جرى نقل كايد من (النقب) وحتى الآن لم ترد معلومة مؤكدة حول مكان نقله.
يذكر أن كايد الفسفوس، معتقل منذ 2/5/2023، خاض سابقًا عام 2021 إضرابا ضد اعتقاله الإداريّ، واستمر لمدة (131) يومًا، وكذلك عام 2019.
تذكير بأبرز المعطيات عن جريمة الاعتقال الإداري
• ومنذ بداية العام الجاري 2023، أصدر الاحتلال نحو (2000) أمر اعتقال إداريّ.
• تجاوز عدد المعتقلين الإداريين أكثر من 1200 معتقل بينهم على الأقل 21 طفلًا وثلاث أسيرات.
• هذه النسبة في أعدادهم هي الأعلى منذ سنوات انتفاضة الأقصى.
• يعود نضال المعتقلون الفلسطينيون ضد سياسة الاعتقال الإداري إلى العام 1997.
• منذ أواخر عام 2011، حتى نهاية العام الجاريّ، نفّذّ الأسرى والمعتقلين ما يزيد عن 430 إضراب فرديّ، كان جلّها ضد الاعتقال الإداريّ.
• وخلال عام 2014 نفّذ المعتقلون الإداريون إضراب جماعي استمر لمدة 62 يومًا.
• وخلال العام 2022 نفّذ 30 معتقلا إداريًا إضراب عن الطعام لمدة 19 يومًا، كصرخة ضد هذه الجريمة.
• ما يزيد عن 80 % من المعتقلين الإداريين هم معتقلون سابقون تعرضوا للاعتقال الإداريّ مرات عديدة، من بينهم كبار في السن، ومرضى، وأطفال.
• يقبع المعتقلون الإداريون بشكل أساس، في ثلاثة سجون وهي (عوفر، النقب، ومجدو)، ويقبع بقيتهم في عدة سجون أخرى.
• كانت أعلى نسبة في أوامر الاعتقال الإداريّ مقارنة بالخمس سنوات الأخيرة، خلال العام المنصرم 2022، وبلغت (2409)، أعلى نسبة في أوامر الاعتقال الإداريّ، كانت في شهر تموز/ يوليو 2023، وبلغت (370).