وفي هذا الإطار يستعرض نادي الأسير حالة المعتقل الإداري والمسن عادل شاكر شنيور، والذي يمثل أحد النماذج الصارخة التي تعكس جريمة الاعتقال الإداري
أمضى ما مجموعه نحو 12 عامًا منها عشر سنوات رهن الاعتقال الإداريّ
• يبلغ المعتقل عادل شاكر شنيور من العمر (75 عامًا) من بلدة الظاهرية/ الخليل، وهو من أكبر المعتقلين سنًا في سجون الاحتلال، حيث بدأت مواجهته لعمليات الاعتقال منذ عام 1993.
• وأعاد الاحتلال اعتقاله في 11 تموز/ يوليو الماضي، وجرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة ثلاثة شهور، دون أدنى مراعاة لكبر سنه، ووضعه الصحيّ، وبحسب عائلته فإن قوات الاحتلال اقتحمت منزلهم بطريقة وحشية.
• وأوضح نادي الأسير، أنّ المعتقل شنيور وهو متزوج وأب لأربعة من الأبناء والبنات، وكان يعمل في السابق إمام مسجد، قد تعرض للاعتقال الإداريّ بشكل متكرر، وبلغت مجموع سنوات اعتقاله نحو 12 عامًا، منها أكثر من عشر سنوات رهن الاعتقال الإداريّ.
• ويعاني شنيور من عدة مشاكل صحية منها السكري، وهو بحاجة إلى رعاية صحية، ويقبع اليوم سجن (عوفر).