بيان صادر عن نادي الأسير حول حالة المعتقل الإداريّ محمد أبو العز من أريحا

بيان صادر عن نادي الأسير حول حالة المعتقل الإداريّ محمد أبو العز من أريحا
12/6/2025
رام الله - قال نادي الأسير الفلسطينيّ، إنّ تدهوراً طرأ على الوضع الصحيّ للمعتقل الإداريّ محمد نسيم أبو العز (19 عاماً) من أريحا، المعتقل منذ منتصف شهر شباط العام الماضي والذي يقبع في سجن (النقب). 
وتابع نادي الأسير، أنّه واستناداً إلى إفادات عدد من الأسرى الذين أفرج عنهم من القسم الذي يحتجز فيه الأسير، فقد أكدوا أنّ المعتقل محمد أبو العز، يعاني من تدهور مستمر على وضعه الصحيّ، ومؤخراً أصبح لديه صعوبة في القدرة على الحركة، وتناول الطعام، ويعتمد على زملائه المعتقلين معه في تلبية حاجاته، علماً أنّه وبحسب عائلته فإن نجلهم لم يكن يعاني من أية مشكلات صحية قبل اعتقاله. 
وأكّد نادي الأسير، أنّه وفي إطار محاولة زيارة المعتقل أبو العز، فإن إدارة سجن (النقب)، وعند وصول المحامي لزيارته أنكرت أنه محتجز لديها، وبعد محاولات عديدة للتأكد من مكان احتجازه فقط تبين أنه ما يزال محتجزًا في سجن (النقب)، فيما لم تعطي إدارة السّجن أي تفسير للمحامي عن أسباب إنكارها لوجوده في السّجن، الأمر الذي زاد من مستوى القلق على مصيره وذلك تزامناً مع الإفادات التي حصلنا عليها بشأن وضعه الصحيّ، والتي أكّدت كذلك أنّه لا يوجد تشخيص واضح للحالة الصحيّة التي وصل لها.
وذكر نادي الأسير، أنّ حالة المعتقل أبو العز تشكّل واحدة من بين مئات الأسرى والمعتقلين، الذين يواجهون مرحلة -غير مسبوقة- من سياسة الحرمان من العلاج والرعاية الصحيّة، والتي تندرج في إطار الجرائم الطبيّة الممنهجة التي تهدف إلى قتل الأسرى بشكل بطيء، والتي تسببت فعليا في استشهاد العشرات من الأسرى بعد الإبادة، مشيراً إلى أنّ المؤسسات المختصة تواجه صعوبة بالغة في حصر أعداد المرضى بعد الإبادة، واليوم فإن غالبية الأسرى يعانون من أمراض ومشاكل صحية، بسبب ما يتعرضون له من جرائم ممنهجة وبشكل لحظي. 
وشدد نادي الأسير، على أنّ سجن (النقب) شكّل وما يزال، أحد أبرز السّجون التي استشهد فيها أسرى بعد الإبادة، نتيجة لتفشي الأمراض والأوبئة، واستمرار تصاعد الكارثة الصحيّة التي طالت غالبية الأسرى فيه، مع انتشار مرض (الجرب- السكابيوس)، هذا إلى جانب عمليات القمع، وجريمة التعذيب، والتجويع. 
وجدد نادي الأسير مطالبته للمنظومة الحقوقية الدولية إلى الاستمرار في محاولة استعادة دورها الذي فقدته، أمام استمرار جريمة الإبادة الجماعية بحقّ شعبنا في غزة، وأحد أوجها الجرائم التي تنفّذ بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ. 
يُشار إلى أنّه وفي وقت سابق وجّهت المؤسسات المختصة نداءً إلى منظمة الصحة العالمية للتدخل في وضع حد للكارثة الصحيّة التي يواجهها الأسرى في سجون الاحتلال، وضمان تقديم العلاج اللازم والمناسب، ووقف الإجراءات التي فرضتها منظومة السّجون على الأسرى بعد الإبادة، والتي ساهمت في انتشار الأمراض والأوبئة بين صفوف الأسرى، وعملت على ترسيخها بهدف قتل المزيد منهم.
(انتهى)


العودة للقائمة