اختتام أعمال الملتقى الدولي لنصرة غزة والأسرى في العاصمة الإسبانية مدريد
رام الله – 4/11/2025
اختُتمت في العاصمة الإسبانية مدريد أعمال الملتقى الدولي لنصرة غزة والأسرى، بمشاركة واسعة من شخصيات فلسطينية وأوروبية، ومؤسسات حقوقية وإنسانية. وشارك في الملتقى كل من سفارة دولة فلسطين في مدريد، ونادي الأسير الفلسطيني، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، وجمعية سنابل العودة، وممثلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وأمناء سر أقاليم حركة فتح في الخارج، إلى جانب عدد من المؤسسات الأوروبية العاملة في ميدان حقوق الإنسان.
عُقدت أعمال الملتقى في قاعة مدرسة التدريب النقابي التابعة للاتحاد العام للعمال الإسبان، والتي تحمل اسم المناضل العمالي جوليان بيستيرو، الذي حُكم عليه بالسجن لمدة ثلاثين عامًا وتوفي في سجن كرمونا نتيجة الإهمال الطبي، تخليدًا لذكراه ونضاله من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية.
وخلال جلسات الملتقى، قدّم المشاركون شهادات حيّة وتقارير ميدانية ووثائق حقوقية حول أوضاع المدنيين والأسرى في قطاع غزة، أجمعت على أن ما يجري هناك يُشكّل جريمة إبادة جماعية ممنهجة تستهدف الشعب الفلسطيني بأسره، مدنيين وأسرى على حدّ سواء.
وتضمّنت الجلسات شهادات مؤلمة لعدد من الأسرى والأسرى المحررين، من بينهم أسيرة محرّرة قضت سبع سنوات في سجون الاحتلال، عاشت خلالها عامين من حرب الإبادة، وتحدثت عن فظائع وجرائم ارتُكبت بحق الأسيرات، من تعذيب جسدي ونفسي وتنكيل ممنهج، وانتهاك لكرامتهن الإنسانية. كما أدلى عدد من الأسرى المحررين بشهادات توثّق عمليات إعدام ميداني نفّذتها قوات الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين من مسافة صفر، بعد تقييدهم وتكبيل أيديهم، في مشهدٍ يجسّد حجم الجريمة المنظمة التي تُرتكب بحق الأسرى الفلسطينيين.